منح الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية براءة اختراع مشتركة للتدريسيين في قسم الكيمياء
كلية العلوم بجامعة بابل الاستاذ الدكتور داخل ناصر طه الزركاني والدكتور أمل سعدون مجيد. وبين الدكتور الزركاني ان براءة الاختراع جاءت تحت عنوان"تصميم صمام ثلاثي مبتكر للحقن الجرياني و استخدامه لتقدير التراكيز الضئيلة من البزموث الثلاثي" مبينا ان منظومات الحقن الجرياني بشكل عام من خمسة أجزاء رئيسة هي" المضخة التمعجية وصمام الحقن و ملفات التفاعل والمكشاف ومسجل الإشارة" ،وانه نظرا لعدم توفر منظومات حقن جرياني متكاملة مثل FIAlab-2500 و FIAlab-2600 و FIAlab-3500 وغيرها من المنظومات داخل العراق لذلك كانت هناك حاجة ملحة لتصميم منظومة محلية الصنع و بما يتلائم مع طبيعة التفاعل ومكوناته.
مضيفا ان الصعوبات التي واجهت مراحل تصميم المنظومة تتمثل بعدم توفر بعض الاجزاء الرئيسية لتصنيع المنظومات مثل صمام الحقن و ملفات التفاعل وقد تضمنت المرحلة الأولى تصميم صمام حقن جديد بقدرة تحميل ثلاث مواد، تم تصنيعه من مواد متوفرة ورخيصة الثمن وغير مؤذية للبيئة وبمواصفات تضاهي الصمامات العالمية من حيث الوفرة والكلفة وعدد المواد المحملة وسهولة التفكيك والإدامة والصيانة كما تم تصنيع ملفات التفاعل محليا من الزجاج و التفلون وبتصاميم مختلفة.
أما المرحلة الأخيرة فتضمنت إجراء التحويرات اللازمة على جهاز "السبكتروفوتوميتر" لغرض استخدامه كمكشاف وذلك بعد استبدال الخلية الاعتيادية للجهاز بخلية الحقن الجرياني وبعد دمج الأجزاء الثلاثة مع المضخة التمعجية متعددة القنوات ومسجل الإشارة تم الحصول على المنظومة المبتكرة لتقدير البزموث الثلاثي.
مضيفا إن هدف تصميم المنظومة يكمن في إمكانية التعامل مع التفاعلات التي تتكون من أكثر من ثلاث مواد كيميائية ومطابقة النتائج مع تقنيات أخرى(كقياسات الامتصاص الذري، وقياسات التوصيلية، والقياسات الجهدية) عند نفس الظروف وبسهولة أكثر ودقة عالية كما يمكن ايضا إجراء تحوير بسيط على هذه المنظومة بكل سهولة لتطوير تقنيات أخرى للحقن الجرياني منها على سبيل المثال لا الحصر تقنية الحقن المتعاقب وهذا ما لا يمكن عمله مع المنظومات العالمية التي مر ذكرها.
مشيرا الى ان المنظومة استخدمت لتقدير البزموث الثلاثي من خلال تفاعله مع الثايوريا في وسط حامضي (حامض النتريك) لينتج عقد أصفر اللون يعطي قمة امتصاص عظمى عند الطول الموجي" 465 "نانومتر.منوها الى أن المنظومة الجديدة تفوق المنظومات الحديثة من حيث عدد المواد المحملة في الصمام الجديد والتطابقية العالية كما أن الصمام يعمل بحجم ميت مقداره صفر وهذا يعطي نتائج جيدة بالنسبة للتكرارية RSD .
بقلم / عادل الفتلاوي /اعلام الجامعه