بينت هذه الدراسة في استخدام النظم التكنولوجية الحديثة وتعتمد على استخدام الموجات الكهرومغناطيسية في عملهم وعلى وجه الخصوص، الهاتف الخليوي، والتي أصبحت جزءا هاما في حياة الملايين من المستخدمين وتحديد الأضرار الناجمة عن هذه الموجات التي تتفاعل مع الأنسجة والخلايا الحية في جسم الإنسان.
واكد الباحث(جاسم محمد عيسى الحسني) ان هذا البحث تم قياس كثافة الطاقة من الموجات الكهرومغناطيسية التي صدرت من أبراج الهاتف الخليوي لمناطق معينة حيث شملت قدرة هذا الاختيار الموقع الجغرافي والزمني، وأيضا تم اختيار لقضاء مركز الهاشمية وتسلم مركز المدحتية لدراسة هذا البحث.
واعتمدت الدراسة (تحليلات HF59B) النظم المصنعة من قبل الشركة الألمانية (جيجاهيرتز) والتي تعمل في نطاق التردد (800-2500MHZ).واستخدام النظام (نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) في تحديد الموقع الجغرافي. وتبين النتائج أن أعلى وأعلى كثافة الطاقة المسجلة في المنطقة أصبحت مركز الهاشمية (178.27 مللي واط / M2)، وانخفاض الكثافة (0.82 مللي واط / M2).ولكن من حيث مركز المدحتية كانت أعلى قيمة لكثافة الطاقة كانت (192.2 مللي واط / M2) وأقل قيمة (0.17 مللي واط / M2)، وهذه النتائج أقل من القيمة المذكورة في ضوابط ومحددات السلامة التي وضعتها المنظمات الدولية المختصة.
متابعة/همام علي حمزه/اعلام الكلية
|