ناقشت دراسة في قسم الفيزياء ب كلية العلوم جامعة بابل استخدام تقنيات فيزيائية جديدة يمكن من خلالها الكشف المبكر عن سرطان الثدي قبل استفحاله.وقال رئيس القسم الدكتور خالد هاتف العطية ان الدراسة التي اشرف عليها للباحثة شيمياء عواد كاظم جمعت اربع تقنيات للتشخيص المبكر عن سرطان الثدي متمثلة بمطيافية الاشعة فوق البنفسجية والاشعة تحت الحمراء ،وتقنية الامتصاص الذري ،وكواشف الاثر النووي والتي تم من خلالها اجراء تحليلات لبعض عناصر الدم الموجودة وبالتالي التنبؤ بوجود المرض بشكل مبكر وامكانية معالجة المرض قبل استفحاله.
مضيفا ان الباحثة اجرت عمليات بايولوجية وكيميائية وفيزيائية كما اضافت عامل اخر هو غاز الرادون المشع الموجود في اصل التربية ومواد البناء والذي يعد احد العوامل المسببة لسرطان الرئة والصدر.
مبينا ان الباحثة جمعت عينات دم من المستشفيات لمرضى لديهم تشخيص مبكر للمرض واجرت فحوصات الدم وتحليلات اولية وعزل اولي لمادة السيرام بعد ذلك استخدمت اربع تقنيات لتحديد نسبة النيكل والحديد والنحاس واستطاعت بذلك ان تكشف عن تقنية فيزيائية جديدة للكشف المبكر عن سرطان الثدي كما يمكن لها التوسع في ذلك للكشف عن امراض سرطانية اخرى بالتقنية ذاتها.
بقلم / عادل محمد/اعلام الجامعه
|