مشروع بحثي في كلية العلوم بعد تنافسه مع اكثر من(80) مشروعا عراقيا يفوز بمنحة المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا (ASTF )
 التاريخ :  17/05/2012 07:16:28  , تصنيف الخبـر  كلية العلوم
Share |

 كتـب بواسطـة  هند عبد الكريم جواد الطحان  
 عدد المشاهدات  2787

           
فاز مشروع بحثي لمعالجة مشاكل التلوث في شط الحلة والمنجز من قبل فريق عمل علمي من قسم الكيمياء ب كلية العلوم   بمنحة المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا (ASTF ) في الامارات العربية والبالغة (60) إلف دولار والموسوم (حساب تراكيز المركبات الاورماتية متعددة الحلقات والعناصر الثقيلة في المياه السطحية لشط الحلة – طرق تحليل ودراسة بيئية وطرق معالجة).


أعلن ذلك رئيس الفريق البحثي الأستاذ الدكتور فلاح حسن حسين مبينا ان فريق العمل تألف من الأستاذ المساعد الدكتور صادق جعفر باقر ورئيس باحثين الدكتور فاضل محسن عبد من وزارة العلوم والتكنولوجيا وطالب الدكتوراه فائق فتح الله كرم  حيث تم  تقديم المشروع البحثي إلى تلك المؤسسة  التي تتخذ من دبي  في الامارات العربية المتحدة مقرا رئسيا لها وفرعها  في قسم البحث والتطوير العراقي الجولة الرابعة (IROL Round4 ) والتي تختص بدعم الفعاليات البحثية المنفذة من قبل العلماء والمهندسين في المجالات التي من شأنها تعزيز وإعادة اعمار العراق وقد تم اعتماد المشروع من قبل المنظمتين  (ASTF  و CRDF Global ) غير الربحية والتي تعملان على تحضير البحوث والتعاون العالمي.

مشيرا إلى انه تم اختيار المشروع البحثي من قبل المؤسسة بين أكثر من (80) مشروعا عراقيا متنافسا وكان أساس الفوز حسب ماذكر في كتاب قبوله على التقييم العلمي للمشروع ومدى تأثير خصوصية البحث وتميزه ووضوح طرق العمل المقترحة وخبرة فريق العمل ومدى احتمالية نجاحه.

لافتا إلى ان هذا الانجاز العلمي يعد من النقاط المميزة والمنيرة في مسيرة كلية العلوم وجامعه بابل ليضاف الى بقية الانجازات العلمية الكبيرة لتعزيز السمعة العالمية وصولا الى الاعتمادية الدولية وضمان الجوده والتمييز على الجامعات الأخرى.


من جانبه عبر طالب الدكتوراه( فائق فتح الله كرم )عن سعادته بفوز مشروعه المقدم لنيل شهادة الدكتوراه مبينا ان انجاز المشروع يستغرق عاما كاملا  ولفت الى  إن شط الحلة يعد مصدرا مائيا مهما لملايين الناس الذين يعيشون على ضفتيه والمناطق المجاورة لها ويستخدمون مياه شط الحلة للشرب والاستخدامات المنزلية الأخرى  وسقي المزروعات وتزويد الكثير من الصناعات بالماء الصافي والماء الخام .

 وان عدم وجود رقابه بيئية فعالة أدى الى قيام الكثير من المؤسسات الصناعية الحكومية والخاصة والمستشفيات والإفراد الى طرح فضلاتها مباشرة الى الشط  دون اية معالجات فعالة ومؤثرة  وادى  هذا الاهمال الى حصول تلوث كبير مما اثر ذلك مباشرة على صحة الناس والحيوانات التي تعيش على مياه  هذا المرفق المائي المهم وبالتالي انتقال الكثير من الملوثات الى النباتات التي يتم سقيها بمياه الشط   الملوثة.



منوها الى ان الهيدروكربونات الاروماتية  متعددة الحلقات  (PAHs ) هي مركبات كيميائية تتكون من حلقات اروماتية مدموجة ومن  المعروف ان اغلب هذه المركبات مسرطنه تنتج الهيدروكربونات الاروماتية متعددة الحلقات (PAHs )  من الاحتراق غير الكامل للوقود الذي يحتوي على الكاربون مثل الخشب والفحم والديزل والشحوم والتبغ وغيرها حيث يهدف  المشروع البحثي الى تقدير المركبات متعددة الحلقات في( 6 )محطات مختارة من شط الحله تم اختيارها على  اساس نوع النشاط البشري ( الصناعي والصحي والحيواني والزراعي )  ويهدف المشروع ايضا الى تقدير العناصر الثقيلة في المياه السطحية للشط التي لها تأثيرات سامه ومسرطنه تشمل عناصر الكادميوم والرصاص والزئبق والزرنيخ  وان معالجة المركبات الاروماتية متعددة الحلقات بعدة طرق وتحديد الطريقة الأفضل للمعالجة والتي تشمل التشعيع الشمسي المباشر والتشعيع  الشمسي المحفز بوجود ثاني اوكسيد التيتانيوم والتشيعيع الشمسي بوجود اوكسيد الخارصين وعملية فنتون.

واضاف : كما يهدف المشروع البحثي الى دراسة تأثير النشاط البشري على وجود المركبات الاروماتية متعددة الحلقات والعناصر الثقيلة من خلال مقارنة وجودها بالمحطات المختلفة ودراسة تأثير الظروف الجوية المختلفة على وجود هذه المركبات والعناصر من خلال متابعة وجوده شهريا ولمدة سنة في تلك المحطات المختلفة وتثبيت ظروف ارتفاع وانخفاض مستوى المياه ومدى تأثيره على وجود المركبات الاروماتية متعددة الحلقات والعناصر الثقيلة وقياس الحامضية ودرجة الحرارة حقليا ومدى علاقتها بوجود المركبات الاروماتية متعددة الحلقات والعناصر الثقيلة .

منوها الى ان النتائج المتوقعة من المشروع تتمثل بوجود المركبات الاروماتية متعددة الحلقات والعناصر الثقيلة في بعض المحطات حيث يوجد هنالك نشاطات بشرية مختلفة وعدم وجود ضوابط بيئية رادعة تمنع من تلويث مياه الأنهار في العراق وانعدام الوعي البيئي لدى شريحة كبيرة من المجتمع ووجود عناصر الكادميوم والرصاص والزئبق والزرنيخ  في بعض المواقع وبتراكيز اكبر من الحدود المسموح بها بيئيا وذلك بسبب رمي النفايات المختلفة في الشط ووجود تأثير للظروف الجوية على تواجد المركبات الاروماتية متعددة الحلقات والعناصر الثقيلة وامكانية نجاح اكثر من طريقة لمعالجة المركبات الاروماتية متعددة الحلقات.

متابعة /عادل محمد طالب/ أعلام جامعه بابل