قسم علوم ابلحياة يناقش رسالة الماجستير الموسومة تأثير النحاس النانوي والمستخلص حيوياً في بعض المؤشرات الحيوية لنبات الفجل Raphanus sativus L. لطالبة الماجستير سمية يحيى عبد وبأااشراف أ.م.د.رحاب عيدان كاظم
تمت هذه الدراسة في مختبر النبات المتقدم لقسم علوم الحياة/كلية العلوم/جامعة بابل خلال السنة 2016-2017، وقد تضمنت هذه الدراسة بيان تأثير أربعة عشر معاملة من النحاس بالتراكيز (0.1 و 3.5 و 63.5) جزء بالمليون والنحاس النانوي الجاهز بالتراكيز (0.1 و 0.3 و 1.5 و 23.5 و 43.5 و 63.5) جزء بالمليون والمستخلص المائي لاوراق نبات الدمس Conocarpus erectus L. (5%) والمحلول المزيج (مستخلص نباتي 5%+ كبريتات النحاس 0.1 مل مولر) وللمقارنة (الماء المقطر) على أنبات ونمو بذور نبات الفجل Raphanus sativus L. في تجربتين أحدهما في أطباق والثانية في أصص.وفي أوراق نبات الدمس تم انتاج النحاس حيوياً وبأستعمال تقنيات UVS وXRD وFTIR وSEM وEDX لتشخيص عنصر النحاس النانوي وتحديد مجاميعه الفعالة وخصائصه الاخرى. وأظهرت النتائج أن قمة الامتصاص بحدود 395 نانوميتر من خلال تقنية UVS، وكان معدل حجم دقائق النحاس النانوي 39 نانوميتر وفقاً تقنية XRD وSEM وظهر وجود مجاميع فعالة سببت ثباتية لدقائق النحاس النانوي وفقاً لما أشرته تقنية FTIR.وأيضا سبب المستخلص النباتي انخفاضا معنويا لمعظم المؤشرات الحيوية المدروسة في تجربتي أطباق بتري والاصص عدا المساحة الورقية ومحتوى البروتين اللذان ارتفعت قيمهما معنوياً مقارنة مع عينة السيطرة. .وايضا سبب المزيج تشجيع بعض المؤشرات الحيوية التي ثبطت بتأثير المستخلص النباتي او تأثير النحاس بالتركيز الاعلى (63.5 جزء بالمليون و المحضر من كبريتات النحاس) عند المقارنة مع كل من المستخلص النباتي لوحده او عند المقارنة مع التراكيز الاعلى للنحاس، ولكن معظمها بقيت ذات تثبيط معنوي عند المقارنة مع عينة السيطرة مثل النسبة المئوية لمعامل سرعة الانبات وطول المجموع الجذري ومحتوى الكاربوهيدرات ومحتوى السايتوكروم P450، وكانت مثبطة اكثر عند المقارنة مع التركيز الاعلى للنحاس مثل البرولين والميتالوثايونين. وثبطت بعض مؤشرات النمو بتأثير المزيج عند المقارنة مع كل من المستخلص النباتي لوحده او النحاس بالتركيز الاعلى او عند المقارنة مع السيطرة مثل الوزن الطري للمجموع الخضري ومحتوى الكلوروفيل الكلي. في حين ازداد بعضها عن عينة السيطرة بعد ما خفض تأثيره مقارنة مع التركيز الاعلى للنحاس مثل الوزن الجاف للمجموع الخضري والمساحة الورقية ومحتوى الكاروتينات والبرولين والكلوتاثيون.وأختلفت كبريتات النحاس في التأثير تبعا لتركيزها وقد ازدادت قيم بعض مؤشرات النمو مع انخفاض التركيز مثل النسبة المئوية للانبات وطول المجموع الجذري والوزن الطري للمجموع الجذري، والوزن الجاف للمجموع الخضري والمساحة الورقية ومحتوى البرولين ومحتوى السايتوكروم. وكان التركيز 3.5 جزء بالمليون للنحاس مشجعاً لطول المجموع الخضري والوزن الطري للمجموع الخضري والوزن الجاف للمجموع الجذري بصورة معنوية عن عينة السيطرة.وأختلفت دقائق النحاس النانوية في تأثيرها بأختلاف التركيز. ولوحظ ان مؤشرات النمو شجعت مع انخفاض التركيز مثل النسبة المئوية للانبات وسرعته وطول المجموعين الخضري والجذري والوزن الطري والجاف لهما والمساحة الورقية ومحتوى الكلوروفيل الكلي والكاروتينات والبرولين والكاربوهيدرات والسايتوكروم. وتبين زيادة تلك المؤشرات عند التركيزين 1.5 و 0.5 جزء بالمليون لدقائق النحاس النانوي إذ أعطيا افضل نتيجة، وعند التركيزين الاخيرين (0.3 و 0.1 جزء بالمليون) أنخفضت قيم المؤشرات المدروسة ولكن لم يحدث فرق معنوي عند المقارنة مع عينة السيطرة لمعظمها. أزداد محتوى البرولين والكلوتاثيون ومضادات الاكسدة معنوياً عند زيادة تراكيز النحاس النانوي وأنخفضت بأنخفاضها.
امال عباس عبيد / اعلام الكلية