تدريسي في كلية العلوم قسم علوم الحياة الاستاذ الدكتور علي حمود السعدي يؤلف كتاب بعنوان الاغذية المندسة وراثيا وتحدثعن مضمونه واشار فية الى أن التطور
السريع في علم الأحياء الجزيئي وجوانبه التطبيقية المتمثلة في منتجات التقنية
الحيوانية والهندسية الوراثية والذي حدث في غضون السنوات الأخيرة قد أسهم بشكل
فعال بوضع الحلول الحاسمة لكثير من مشاكل الانسان المعاصر ، مثل إنتاج الغذاء وبعض
العقاقير واللقاحات والإنزيمات وغيرها بطرق علمية وزهيدة ، هذا فضلاً عن تشعّب
وبروز اتجاهات علمية أخرى لا تقل أهمية ابتداءً من محو الهندسة الوراثية المتمثل
في الاستنسال الجيني ( Gene cloning ) ومروراً
بإجراء التطفير خارج الخلايا ( in vitro mutagenesis ) أو
التلاعب في تتابع الجين للحصول على جين ذو مواصفات أفضل من الجين الأصلي ،
بالإضافة الى العلاج الجيني الذي تضمن إدخال جينات فعالة بخلايا اللبائن التي
تعاني نقصاً وراثياً وتشخيص الأمراض الوراثية والعلاقة التطورية بين الكائنات
وأغراض مفيدة أخرى ، حتى لا يكاد يخلوا حقل من الحقول البيولوجية من الاعتماد على
هذه التقنيات

وبصورة عامة فأن هنالك شبه مشكلة في فهم كيفية التعديلات الوراثية
التي تجري على الأغذية وخاصة للمتخصصين في علوم وتقنية الأغذية ، الأمر الذي يجعل من
الصعوبة بمكان تصور ما يحدث من تقنيات وأساليب يتم بها التحوير الجيني للغذاء ،
لذا ولزيادة المعرفة وفتح آفاق جديدة لدى المهتمين بعلوم وتقنية الأغذية سواء على
المستوى البحثي أو الأكاديمي فقد تم تبسيط هذه التقنيات وكيفية استخدامها بحيث
يسهل تقريبها لذهن القارئ الكريم .
قسم الكتاب الى ثمانية فصول هي :
الأول : كيمياء تنظيم الأحماض النووية والتعبير الجيني .
الثاني : بعض التقنيات المستخدمة في الهندسة الوراثية .
الثالث : الهندسة الوراثية وإنتاج الأغذية .
الرابع : الأغذية النباتية المهندسة وراثيا ً .
الخامس : الأغذية الحيوانية المهندسة وراثياً .
السادس: تطبيقات الهندسة الوراثية في مجال الأغذية المصنعة والمواد
المضافة.
السابع : أمان وجود الأغذية المهندسة وراثياً وكيفية الكشف عنها.
الثامن : التحفظات والجدل حول الأغذية المهندسة وراثياً.
امال عباس عبيد / اعلام الكلية
|