نوقشت في قسم الفيزياء رساله الماجستسر الموسومه The Risk of Flooding and Flowing Wotor of the Sea Najaf Using GIS
 التاريخ :  24/02/2018 19:49:28  , تصنيف الخبـر  كلية العلوم
Share |

 كتـب بواسطـة  امال عباس عبيد القره غولي  
 عدد المشاهدات  1320


نوقشت في قسم الفيزياء رساله الماجستسر الموسومه The Risk of Flooding and Flowing Wotor of the Sea Najaf Using GIS للطالبة رغدة خالد عاصي احمد وبأشراف الاستاذ المساعد الدكتور موسى كاظم محسن وتتألف لجنة المناقشة من الاستاذ الدكتور محمد عبد الامير كريم الشريفي رئيسا والاستاذ المساعد الدكتورة رباب سعدون عبدون عضوا من جامعة بابل / كلية العلوم والاستاذ مساعد الدكتور حسين محي علي جامعة الكوفة / كلية التربية للبنات .



في هذه الدراسة تم أنشاء نموذج أرتفاع رقمي لمنطقة الدراسة ( بحر النجف) بمساحة تقارب ((40كم2 وهي جزء من مدينة النجف بأستخدام نظم المعلومات الجغرافية (ArcGIS 10.3). وتقنية الأستشعار عن بعد. عدد النقاط (الأحداثيات) التي تم أستخدامها في هذه الدراسة هي (710) نقطه وهي تمثل أحداثيات (الشمال، الشرق) لمنطقة بحر النجف . وتم الحصول على هذه الأحداثيات من صورة القمر الصناعي(Landsat 8) . فمن خلال أنشاء نموذج الأرتفاع الرقمي لبحر النجف تم دراسة العديد من الخصائص المهمة للسطح منها الخصائص جيومورفولوجيه والخصائص الهيدرولوجية. فالخصائص الجيومورفولوجيه تضمنت دراسة عدة خصائص منها (الشبكة المثلثية غير المنتظمة )،خاصية (الكنتور)، وخاصية (المنحدر) التي تمثل الأنحدار، وخاصيه الجانب تمثل أتجاه المنحدر والتي يمكن أعتبارها الميل نحو كل خلية.

أما

الخصائص الهيدرولوجية فتضمنت دراسة خاصية (التعبئة) تمثل عملية ملئ للفراغات الموجودة في نموذج الأرتفاع الرقمي مما يعني أنه لا توجد بيانات في هذه المساحة وبالتالي تؤثر على الحسابات في البرنامج، (أتجاه التدفق) أستخدم لتحديد الأتجاه الذي تتدفق فيها المياه من خليه الى خليه أخرى مجاوره لها، (التدفق المائي التراكمي) أستخدمت لتحديد مناطق تجمع المياه فيها، وأخيرا خاصية (قيمة العتبه أو التحسس) أستخدمت من أجل الحصول على شبكه الصرف الصحي للمجاري المائية بالأعتماد على المسارات المحددة. تعتبر الفيضانات من أكثر الكوارث الطبيعية تدميرا في بحر النجف خلال السنوات الماضية. وتوجد تقنيات مختلفة لإدارة وتحليل تأثير الفيضانات. بعض هذه التقنيات لم تكن فعالة في أدارة كارثة الفيضانات لكن تقنيه الأستشعار عن بعد تعتبر وسيله جدا فعاله ومهمه لأداره كارثة الفيضانات .
امال عباس عبيد / اعلام الكلية