رسالة ماجستير تناقش ( التأثيرات الوراثية الخلوية والنسيجية وخلات السايبروتيرون وبذور الكتان على نوعية المني في ذكور الجرذان البيض)
 التاريخ :  12/03/2018 14:35:52  , تصنيف الخبـر  كلية العلوم
Share |

 كتـب بواسطـة  امال عباس عبيد القره غولي  
 عدد المشاهدات  479


جرت في قسم علوم الحياة في كلية العلوم  مناقشة رسالة الماجستير للطالب فواز علي عباس محمود الموسومة (التأثيرات الوراثية الخلوية والنسيجية وخلات السايبروتيرون وبذور الكتان على نوعية المني في ذكور الجرذان البيض) التي اشرفت عليها الدكتورة ميساء عادل هادي والاستاذ المساعد نهى يعرب محمد. ھدفت الدراسة الى تقييم التأثيرات الوقائية للمستخلص الميثانولي المائي لبذور الكتان 20% ضد التأثيرات السلبية لعقار خلات السايبروتيرون في المستوى الوراثي الخلوي ومعايير النطف والتركيب النسجي للخصى والبرابخ في ذكورالجرذان.
تضمنت الدراسة جزأين شمل الجزء الاول عدة اختبارات لتوصيف المستخلص الميثانولي المائي لبذور الكتان شملت الاختبارات التالية : كروماتوكرافيا الطبقة الرقيقة والكشف عن المركبات الكيميائية الفعالة واختبارالفعالية المضادة للاكسدة التي تم الكشف عنها باختبار البيتا-كاروتين وفعالية كسح DPPH. شمل الجزء الثاني 35 جرذا قسمت عشوائيا الى سبعة مجاميع وكل مجموعة تضم 5 جرذان. عوملت مجموعة السيطرة الاولى بالماء المقطر وعوملت مجموعة السيطرة الثانية بزيت الذرة. عوملت المجموعة الثالثة بخلات السايبروتيرون (10 ملغم/كغم/يوم). اما المجموعة الرابعة والخامسة تمت معاملتها بمستخلص بذور الكتان (250 و500 ملغم/كغم/يوم) عل التوالي في حين عوملت المجموعة السادسة والسابعة بخلات السايبروتيرون (10 ملغم/كغم/يوم) ومستخلص بذور الكتان الخام (250 و500 ملغم/كغم/يوم) على التوالي. تمت معاملة الحيوانات فمويا لفترة 50 يوما لكل المجاميع.



اظھرت النتائج مايأتي: وجود بعض المركبات الكيميائية الفعالة والمضادة للأكسدة مثل القلويدات والزيوت الطيارة والمركبات الفينولية والفلافونات والستيرويدات والكومارينات والراتنجات والصابونيات والتربينات في هذا المستخلص.أظھرت النتائج ان مجموعة خلات السايبروتيرون سببت انخفاضا معنويا (P?0.05) في وزن الجسم ومعايير النطف ومستوى هرمون المحفز للجريبات وسببت زيادة معنوية (P?0.05) في تشوهات النطف و مستوى هرمون الشحمون الخصوي وسببت انخفاض غير معنوي (p>0.05) في جميع النسب المئوية لوزن الأعضاء التكاثرية والغدد الملحقة نسبة الى وزن الجسم ومستوى هرمون اللوتيني مقارنة بمجموعة سيطرة زيت الذرة، سببت المعاملة بجرعتي مستخلص بذور الكتان (250 و 500 ملغم/كغم) انخفاض في وزن الجسم لكنها أعتبرت زيادة معنوية (P?0.05)مقارنة بمجموعة خلات السايبروتيرون, بينما مجموعة مسخلص بذور الكتان ( 250 ملغم /كغم) سببت تغييرات غير معنوية p>0.05)) في جميع النسب المئوية لوزن الأعضاء التكاثرية و الغدد الملحقة نسبة الى وزن الجسم , سجل مستوى هرمون اللوتيني انخفاض غير معنوي P>0.05)) و انخفاض معنوي(P?0.05) في مستوى هرمون الشحمون الخصوي مقارنة بمجموعة الماء المقطر ومجموعة خلات السايبروتيرون بينما سببت المعاملة بمستخلص بذور الكتان (500 ملغم/كغم) زيادة معنوية في النسب المئوية لوزن الخصى والبرابخ نسبة الى وزن الجسم مقارنة بمجموعة سيطرة الماء المقطر وزيت الذرة ومجموعة خلات السايبروتيرون. علاوة على ذلك، فان التجريع الفموي لمستخلص بذور الكتان مع خلات السايبروتيرون في كلا الجرعتين (250 و 500 ملغم/كغم) مع خلات السايبروتيرون اختزلت التأثيرات السلبية لخلات السايبروتيرون في وزن الجسم لكنها غير قادرة على تحسين معايير النطف والتغيرات النسجية في كل من الخصى و البرابخ المتسببة بواسطة خلات السايبروتيرون. أظهرت الدراسات الوراثية-الخلوية والجزيئية الحالية بان مجموعة خلات السايبروتيرون سببت زيادة معنوية (P?0.05) في معامل الانقسام الخيطي والنسبة المئوية لتشوهات الكروموسومات مقارنة بكلا السيطرتين الماء المقطر وزيت الذرة, وسببت مستوى التحلل الدنا حواليbp 3200 وbp 6800 في كريات الدم البيضاء ونسيج الخصى على التوالي . علاوة على ذلك، ان المعاملة بمستخلص بذور الكتان لوحده او مع خلات السايبروتيرون لم تحث فروقات معنوية في معامل الانقسام الخلوي والنسبة المئوية لتشوهات الكروموسومية لكنها اعتبرت انخفاض معنوي (P?0.05) عند مقارنتها مع المجموعة المعاملة بخلات السايبروتيرون. كلا المجموعتين المعاملة بمسخلص بذور الكتان( 250 و 500 ملغم /كغم) لوحدها لم تسجل أي مستوى تحلل لدنا كريات الدم البيضاء لكنها سببت تحلل لدنا نسيج الخصى . أظهرت المقاطع النسجية لخصى والبرابخ المجموعة المعاملة بخلات السايبروتيرون بعض التغيرات التنكسية في الانابيب المنوية وعملية نشأة النطفة وعدد النطف في جوف النبيبات المنوية. أظهرت المجاميع المعاملة لمستخلص بذور الكتان تغيرات غير معنوية في اقطار النبيبات المنوية وتقريبا نفس التغيرات التنكسية لخلات السايبروتيرون ولم تستطيع اختزال التغيرات التنكسية التي سببتها خلات السايبروتيرون في المجاميع المعاملة بخلات السايبروتيرون مع مستخلص بذور الكتان في كلا الجرعتين . استنتجت الدراسة ان مستخلص بذور الكتان له تاثير مماثل لخلات السايبروتيرون في اختزال وزن الجسم وخصوبة ذكور الجرذان على مستوى الفسلجي والنسجي لكن على مستوى أقل.علاوة على ذلك، ان حث الانقسام الخلوي والتشوهات الكروموسومية المرتفعة ومستوى تحلل الدنا العالي في الجرذان المعاملة بخلات السايبروتيرون من المحتمل ان تكون معتمدة على تاثيرات خلات السايبروتيرون المحفزة للانقسام والسمية الوراثية له كما ان مستخلص بذور الكتان له دور وقائي في اختزال الضرر السمي الوراثي لخلات السايبروتيرون لكونه يملك القابلية المضادة للاكسدة المسؤولة عن اختزال الضرر الوراثي للعقار كما ان هذا الاختزال في تكرار تشوهات الكروموسومية ومعامل الانقسام الخلوي يعطي مؤشرا لفعالية مستخلص بذور الكتان الميثانولي20 % المضادة للانقسام الخلوي والمضادة للسمية الوراثية.هذا وقد تألفت لجنة المناقشة كل من الدكتور كريم حميد رشيد /رئيسا/جامعة بابل وعضوية كل من الدكتور علي حمود السعدي/جامعة بابل والدكتورة بشرى عباس بعيوي /جامعة الكوفة والدكتورة ميساء عادل هادي /جامعة بابل والاستاذ المساعد نهى يعرب محمد /جامعة بابل.
امال عباس عبيد / اعلام الكلية