اساتذة كلية العلوم يشاركون في فعاليات الندوة العلمية حول الآثار البيئية لمبزل اليهودية في مدينة الحلة
 التاريخ :  03/03/2013 07:36:27  , تصنيف الخبـر  كلية العلوم
Share |

 كتـب بواسطـة  هند عبد الكريم جواد الطحان  
 عدد المشاهدات  1569

university of babylon جامعة بابل شارك اساتذة كلية العلوم في فعاليات الندوة العلمية المتخصصة حول الاثار البيئية لمبزل اليهودية والتي أقامها مركز بحوث البيئة في جامعة بابل بالتعاون مع مجلس محافظة بابل بحضور ممثلين عن الحكومة المحلية في بابل وباحثين في الشأن البيئي ومديرية بيئة محافظة بابل. واكد مساعد رئيس الجامعة للشؤون العلمية الاستاذ الدكتور فارس ناجي عبود الذي أناب عن رئيس الجامعة على اهمية البحث العلمي في المجال البيئي الذي لم تتبلور صورته إلا بعد عام 2003 نتيجة الحظر الذي فرضه النظام البائد في ذلك الوقت وتعتيمه في الخوض بقضايا البيئة والذي كان له الدور الكبير في تدهور البيئة مشيرا الى أن جامعة بابل وعبر قنواتها الخاصة بدراسة وبحث قضايا البيئة لازالت تقدم إسهاماتها عبر البحث العلمي والتباحث مع الباحثين والقائمين في الشأن البيئي والحكومة المحلية الموقرة وقضية تلوث نهر اليهودية الذي يخترق مدينة الحلة والذي أصبح بؤرة للتلوث يهدد صحة الإنسان وهذه الدعوة تعكس ما تطمح إليه الجامعة في أن تكون في خدمة المحافظة داعيا إلى إيجاد رؤية موحدة في معالجة هذه المشكلة الخطيرة للحفاظ على هذا المعلم التاريخي. وبين الدكتور جاسم محمد سلمان مدير بحوث البيئة والاستاذ بقسم علوم الحياة في كلمة له أن هذه الندوة تقع ضمن خطة المركز العلمية في هذا العام وان التوجه الجديد للجامعة ينصب في خدمة محافظة بابل من خلال استثمار الطاقات البشرية الموجودة في المحافظة لتطبيق النتائج العلمية المتوفرة في الجامعة مضيفا أن أساس وجود نهر اليهودية في مدينة الحلة كان لأغراض الري إذ انشأ في بداية الآلف الثاني قبل الميلاد بأمر من الملك حمو رابي وتم توسيعه في عهد نبو خذ نصر عام 600 قبل الميلاد وهو عبارة عن قناة مائية متفرعة من نهر الحلة شمال المحافظة. ثم القى الاستاذ الدكتور داخل ناصر طه استاذ الكيمياء التحليلية في قسم الكيمياء ومستشار وزارة البيئة محاضرة علمية قيمة استعرض فيها ابرز الملوثات الموجودة في هذا النهر الذي أصبح مبزلا يشكل خطورة كبيرة على صحة المواطن الحلي بسبب وجود أربع محطات لتصريف المياه الثقيلة تصب فيه من أحياء مختلفة في مدينة الحلة منوها إلى دراسة علمية أجريت عليه وأخذ عينات منه أكدت على ارتفاع الخصائص الفيزيائية والكيميائية وارتفاع النترات فضلا عن ارتفاع في عنصري الرصاص والكروم ووجود الطفيليات والخمائر والبكتريا أيضا وانه أصبح حاويا ليرقات البعوض و للفئران والسلاحف ومكب للنفايات.وأشار الباحث في هذه المحاضرة إلى ابرز المعالجات التي يمكن إتباعها في توقف جميع مضخات الصرف رمي مخلفاتها فيه و ربطتها بخط يمتد بجانبه إلى محطة المعميرة للصرف الصحي وتقوم الجهات ذات العلاقة بتنظيفه ويرفع منسوب المياه فيه أو يردم بالكامل. فيما أوضح السيد مازن عبد الكريم عضو مجلس محافظة عن لجنة الصحة والبيئة إن نهر اليهودية يجب أن يعاد كنهر لا كمبزل فيه الكثير من الملوثات والآثار السلبية مشيرا إلى قرارات مجلس المحافظة الأول بالموافقة على إعلان تصميم نهر اليهودية وفق توصيات مشكلة لهذا الغرض ورفع توصية إلى ديوان محافظة بابل للتحقق مع اللجنة المكلفة من قبل دائرة مجاري بابل بخصوص وضع آلية آنية للمياه الثقيلة التي تصب في نهر اليهودية وتم رفع تصميم تبطين نهر اليهودية ليكون ذو مظهر جميل معربا عن أسفه لعدم اهتمام الشركات أو الدوائر ذات الشأن في المدينة بهذا الأمر كما عرض في الندوة فلم وثائقي جسد فيه مدى خطورة ماوصل إليه هذا المبزل من تلوث . متابعه / عادل الفتلاوي/ اعلام الجامعه