دراسة في كلية العلوم تبحث مرض الثلاسيميا
قدمت الباحثة نور علي حسين من كلية العلوم في جامعة دراسة عن " المعايير الحيوية لدى مرضى الثلاسيميا مع بيتا في محافظة بابل". هدف الدراسة التحري عن بعض المعايير الحديثة التي من الممكن اعتمادها ومؤشرات للدلالة على مرض الثلاسيميا ولأعمار مختلفة للتعرف على سبب فقر الدم والخلل الذي يحدث في نسيج العظم وفي عملية تكوين الدم، وذلك باستخدام بعض الهرمونات المنتجة من نسيج العظم وربطها بمرضى الثلاسيميا النوع بيتا الحاد ، وكذلك استخدام احد الجينات كمؤشر جزيئي المرض وعلاقته بالهرمونات المدروسة وبنسيج العظم.
ولفتت الدراسة إلى أن مرض الثلاسيميا Thalassemia (فقر دم حوض البحر الأبيض المتوسط) مرض متوارث ينتقل من الوالدين إلى الأطفال عبر الجينات، ويؤثر على قدرة إنتاج مادة الهيموغلوبين في جسم الإنسان مما يؤدي إلى فقر دم شديد، ويعد أكثر الأمراض انتشارا في العالم وخاصة في منطقة الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا، وغالبا ما يتم تشخيص المرض في الأشهر الستة الأولى من الوليد، وقد يكون قاتلا في حال عدم تلقي المريض العلاج المناسب، وتظهر أعراض الإصابة بالثلاسيميا على المريض في السنة الأولى من العمر ونتيجة لتكسر كريات الدم الحمراء شحوب البشرة مع اصفرار أحيانا والتأخر في النمو مع ضعف الشهية وتكرار الإصابة بالالتهابات.