دراسة في كلية العلوم تعتمد مستخلص بذور الفاصوليا المنبتة لمعالجة الإصابة بالحروق
 التاريخ :  03/05/2019 10:45:40  , تصنيف الخبـر  كلية العلوم
Share |

 كتـب بواسطـة  امال عباس عبيد القره غولي  
 عدد المشاهدات  146



دراسة  في كلية العلوم تعتمد مستخلص بذور الفاصوليا المنبتة لمعالجة الإصابة بالحروق  



تمكنت دراسة علمية في كلية العلوم بجامعة بابل من اعتماد مستخلص بذور الفاصوليا المنبتة لمعالجة الإصابة بالحروق من خلال استخدام إنزيم (البروتيز الحر) المقيد على شاش القطن وعلاج الحروق المحدثة في الحيوانات المختبرية قياسا بالعلاج التجاري (Flamazine) حيث دلت النتائج ان مدة شفاء الحروق المعالجة بانزيم البروتيز بشكيله (الحر والمقيد) كانت اقل من مدة شفاء الحرق المعالجة بمرهم(Flamazine). الدراسة التي أعدها الباحث محمد فوزي شعلان اختصاص تقنيات إحيائية . تم فيها التحري عن فعالية انزيم (البروتيز) في البذور المنبتة لثمانية أنواع من النباتات هي( الماش- بذور البزاليا- بذور الفاصوليا البيضاء – بذور اللوبيا- بذور الحمص- بذور العدس- بذور الباقلاء- بذور القمح- بذور الشعير) وأظهرت النتائج امتلاك مستخلص بذور الفاصوليا المنبتة Phaseolus Vulgaris L مستوى عال من إنزيم البروتيز لما اثبته من فعالية أنزيميه عالية وعليه اختير مصدرا لدراسة الإنزيم اذ تم تعيين أفضل مدة إنبات والظروف المثلى لاستخلاص الإنزيم من بذور الفاصوليا المنبتة باستخدام محاليل ودوارى ذات تراكيز وأرقام هيدروجينية مختلفة وكانت أفضل مدة إنبات( 6 ) أيام اذ سجل الإنزيم فعالية أنزيميه بلغت (9.5 )وحدة/مليلتر فيما كان أفضل محلول دارىء هو فوسفات الصوديوم بتركيز( 0.2 )مولار وبرقم هيدروجيني( 6 ) فقد سجل الإنزيم فعالية إنزيمية بلغت( 9.3 )وحدة / مليلتر وان أفضل نسبة استخلاص هي 3:1 ( وزن: حجم) قياسا بنسبة الاستخلاص الاخرى( (7:1,5:1,1:1 حيث أعطى الإنزيم فعالية إنزيمية مقدارها( 9.1 )وحدة/ مليلتر. وبينت الدراسة ايضا ان إضافة الستائين Cysteine والاثلين ثنائي امين ثلاثي حامض الخليك EDTA بتركيز (واحد) ملي مولار الى دارىء له أهمية في الحفاظ على ثبات الإنزيم . وعملت الدراسة على تنقية إنزيم البروتيز بعدة خطوات شملت الترسيب بكبريتات الامونيوم 90%-70% وكروماتوككرافيا التبادل الايوني باستخدام المبادل الايوني ثنائي اثيل امينو اثيل سيليلوز DEAE-Cellulose والترشيح الهلامي على هلام السيفاكريل Sepphacryl S-200 واظهرت النتائج وجود صورتين إنزيميتين (C,A) لانزيم البروتيز وبلغ عدد مرات التقنية ( 88.49.4.09 ) وبحصيلة إنزيمية (22.58.8.352 ) % لصورتي الانزيم (C,A) على التوالي. 


                                                

وقد فحصت الدراسة نقاوة الانزيم بطريقة الترحيل الكهربائي في هلام متعدد الاكريل امايد تحت ظروف غير ماسخة فيما قدر الوزن الجزيئي للانزيم بطريقة الترحيل الكهربائي في هلام متعدد الاكريل امايد تحت ظروف ماسخة )SDS-PAGE) فكان 32.359 كليودالتون اما الوزن الجزيئي للانزيم المقدر بطريقة الترشيح الهلامي فكان (33.884) كليو دالتون. حيث أوضحت نتائج الدراسة تاثير بعض المركبات الكيميائية في فعالية الانزيم وبان ان الانزيم قد احتفظ بكامل فعاليته تقريبا عند حضنه مع 5 و10 ملي مولار من EDTA و PMSF مما يدل على انه ليس من البروتيزات المعدنية او السيرينية في حين ازدادت فعالية الإنزيم عند حضنه مع 5 و10 ملي مولار من 2-mercaptoethanol لتبلغ 175% و 221% على التوالي وازدادت الفعالية المتبقية بنسب مختلفه للإنزيم عند حضنه مع 5 و10 ملي مولار من كلوريدات الصوديوم والكالسيوم والمنغنيز وثبطت فعالية الانزيم عند حضنه مع 5 و10 ملي ممولار من كلوريد الزئبق اذ بلغت الفعالية المتبقية للإنزيم 21.2 و 13.7 % على التولي . وبينت الدراسة امكانية تقيد الانزيم المنقى من بذور الفاصوليا المنبته باستعمال الجينات الكالسيوم بطريقة الاقتناص وشاش القطن بطريقه الربط التساهمي اذ كانت نسبة التقييد 85% و78% على التوالي.