دراسة في كلية العلوم عن التنميط الجيني لمجموعة الدم ABO
 التاريخ :  03/05/2019 18:08:53  , تصنيف الخبـر  كلية العلوم
Share |

 كتـب بواسطـة  امال عباس عبيد القره غولي  
 عدد المشاهدات  136



دراسة في كلية العلوم عن التنميط الجيني لمجموعة الدم ABO 



 أجريت في كلية العلوم بجامعة بابل دراسة علمية متخصصة عن التنميط الجيني لمجموعةABO بواسطة تقنية PCR-RFLP للباحث الدكتور قاسم محمد علي العامري ان الدراسة تهدف الى تقصي اهداف عدة تتمثل بدراسة الجين المسؤول عن مجموعة الدم ABO عن طريق المضاعفة الناجحة لكل من الاكسون السادس والسابع والتي بدورها تحمل التسلسل المسؤول عن التغاير بمجموعة الدم ABO وايضا تشفر لانتاج انزيمات مختلفة من عائلة الانزيمات الناقلة لمجاميع السكر glycosyltransferases وعندما يتم ترجمتها واكتسابها الشكل الفراغي الملائم تقوم بدورها بتحديد النهايات المستضدية على سطح خلايا الدم. واضاف ان هذه الدراسة تتعامل مع عملية المغايرة والتحسين لتفاعل بلمرة الدنا المتسلسل من اجل انتاج قطع مضخمة من جين مجموعة الدم ABO وبشكل واضح ومستمر وباستخدام كل من التفاعل المفرد والمزدوج لانزيم بلمرة الدنا المتسلسل.وبين انه تم تقسيم هذه الدراسة الى ثلاث اجزاء رئيسة يتعلق الجزء الاول بالتضخيم الناجح للقطعة المسؤولة عن التغاير في مجموعة الدم ABO وهذا الجزء يشمل عدة متغيرات منها تسلسل البادئ ونوع انزيم بلمرة الدنا وتركيز ايون المغنسيوم وبرنامج جهاز مغير الحرارة الذاتي والمواد التي تعمل كمثبط لتفاعل انزيم بلمرة الدنا التسلسلي وقد تم في الجزء الاول من الدراسة استخدام نوعين من بلمرة الدنا المتسلسل وهما النوع المفرد والنوع المزدوج للتفريق بين هذين النوعين ولرسم مسار محدد وواضح لتضخيم قطع الدنا المسؤولة عن مجموعة الدم (abo) في انبوبة تفاعل واحدة.وتابع قائلا: اما الجزء الثاني من الدراسة فقد ركز على عينات الطب الشرعي لغرض استخلاص الدنا منها وشملت عينات الدم المحفوظ بالتجميد لمدة (شهر /شهرين /ثلاثة أشهر /اربعة اشهر ) وايضا من بقع الدم المرفوعة من الاقمشة والزجاج ومن عينات الشعر واللعاب بعد استخلاص الدنا من هذه العينات والتي عوملت بالطريقة نفسها للتحقق من دقة عملية التنميط الوراثي لمجاميع الدم.اضاف : اما الجزء الثالث من الدراسة فقد تضمن هضم القطع المضخمة بواسطة انزيمين قاطعين هما kpnl \alul من اجل انتاج التغايير في قطع انزيمات التقييد والذي بدوره سيكون مؤشرا يمكن التحقق منه بواسطة الترحيل الكهربائي على كل من هلام الاكاروز والبولي اكرلامايد. ولفت الباحث الى انه تم استخدام صبغة نترات الفضة كتقنية جديدة وذات نتائج دقيقة جدا في تصنيع هلام اكرلامايد وهذه التقنية تستخدم كبديل لتقنية التعليم بواسطة العناصر المشعة في حال عدم توفرها.