علوم بابل تصدر دليل تعريفي بالمخاطر الكيمياوية والبايولوجية والاشعاعية في المختبرات الجامعية
 التاريخ :  10/09/2014 07:41:48  , تصنيف الخبـر  كلية العلوم
Share |

 كتـب بواسطـة  هند عبد الكريم جواد الطحان  
 عدد المشاهدات  1566



اصدرت وحدة السلامة والمخاطر الكيمياوية والبايولوجية في كلية العلوم بجامعة بابل دليلا تعريفيا خاصا بمعالجة المخاطر الكيمياوية والبايولوجية والاشعاعية المتداولة في المختبرات العلمية والمخازن الكيميائية في الجامعات.وقال مسؤول الوحدة الاستاذ المساعد جاسم محمد عبد الحسين ان البلدان النامية تسعى جاهدة الى زيادة قدراتها في مجال العلوم الكيمياوية والبايولوجية والطبية وانها تواجه العديد من التحديات في سعيها لتحسين سلامة وامن مختبراتها ودرء المخاطر ومعالجتها بالطرق التي تؤمن اقل الخسائر المادية والبشرية والبيئية لذلك جاء اصدار هذا الدليل لمساعدة العاملين في المختبرات والمخازن والثكنات العلمية للقيام بالمهام الصحية والفورية المناسبة بدرجة عالية من الدقة والكفاءة لدرء تلك المخاطر ومعالجتها وانه بالرغم من عدم الفهم الكافي بشأن اجراءات السلامة والامن الكيمياوي والبايلوجي والنووي ونقص المهارات والتدريب والقيود المالية الفقيرة التي تصرف لامور السلامة في البلدان النامية الا انه يمكن التغلب على تلك المخاطر ببساطة ويسر.

واضاف:نامل ان يؤدي الالتزام بالتعليمات المعلنة في هذا الدليل الى تحقيق الغاية المبتغاة اضافة الى ذلك يتضمن الدليل جميع الاعمال الحكيمة داخل المختبر او في موقع الخطر عند وقوعه على افتراض ان العاملين في المختبرات لديهم ثقافة ووعي مقبول لامور السلامة والمخاطر الكيمياوية والبايولوجية.وتضمنت محتويات الدليل انواع المخاطر المحتملة والمخاطر المنظورة(المباشرة) والحرائق والتعامل مع الحوامض السائلة والغازية والمواد المشعة والكيمياوية والتلوث المايكروبي كما تضمن الدليل ايضا المخاطر غير المنظورة(غير المباشرة) حول مجاميع الاخلاء والمتابعة والتفتيش وبيئة المختبر ومعدات الطوارئ ومعدات الحماية الشخصية والتخزين والتهوية والامن الكيميائي.جدير بالذكر ان وحدة السلامة والمخاطر الكيمياوية والبايولوجية في كلية العلوم بجامعة بابل نفذت مؤخرا برنامج تدريبي خاص بالسلامة والامن الكيميائي خصص لمختلف المستويات العلمية  العاملة في مراكز واقسام كليات الجامعة بهدف تلافي المخاطر التي يتعرض لها العاملون في المحيط الجامعي في المختبرات البحثية والتعليمية الناتجة عن التعامل مع المواد الكيميائية لضمان العيش السليم في بيئة جامعية نظيفة لضمان سلامة وامن جميع العاملين في الوسط الجامعي لما يتعرضون له من امراض اكثر وحياة اقصر كما تتزايد لديهم حالات الانتحار بحسب تقارير موثقة من قبل منظمة الصحة العالمية وجمعية الكيميائيين العالميين والمنظمات الكيميائية الدولية.


بقلم / عادل الفتلاوي/اعلام الجامعه