فريق بحثي مشترك من قسم علم الارض يوصي باعتماد تقنيات الاستشعار عن بعد في الدراسات المورفولوجية
 التاريخ :  10/05/2015 10:12:23  , تصنيف الخبـر  كلية العلوم
Share |

 كتـب بواسطـة  هند عبد الكريم جواد الطحان  
 عدد المشاهدات  2150


اوصى فريق بحثي مشترك من قسم علم الارض التطبيقي في كلية العلوم بجامعتي بابل وبغداد باعتماد تقنيات  الاستشعار الحديثة ونظم المعلومات الجغرافية في الدراسات المورفولوجية للحصول على بيانات ومعلومات دقيقة يصعب الوصول إليها بوسائل الدراسات التقليدية الجدولية والخرائط وتوفيرها الوقت والجهد. جاء ذلك في الدراسة التي اعدها الفريق المؤلف من الباحثين ( احمد عباس حسن وميثم محمد ناجي ومؤيد جاسم رشيد الموسومة(استخدام الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية في دراسة جيومورفولوجية لطية بيخير شمال العراق) المحدبة الواقعة بين خطي طول (?00 ,?32 ,°42 )(?49,?09 ,°43 ) شرقاً وخطي عرض ( ?50,?53 ,°36 ) (?55 ,?09 ,°37 ) شمالا ً وتبلغ مساحتها  4633.15473 كم2 والتي تقع في أقصى شمال العراق قرب مدينة دهوك.




هدفت  الدراسة الى معرفة مدى أهمية تطبيقات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية في الدراسات المورفولوجية وربط بيانات الاستشعار عن بعد مع القياسات الحقلية لعمل مقارنة بينهما لتحديد جدوى الاعتماد على بيانات المرئيات الفضائية واستخدامها في الدراسات الجيومورفولوجية خاصة بعد تطور تقنية الاستشعار عن بعد وارتباطها بتقنيات الحاسبات الإلية والبرامج المختلفة والتي تحول البيانات إلى معلومات وأيضا استخدام برامج الحاسوب التي تعتمد على المعادلات الرياضية الأساسية وبعدها تدخل  نظم المعلومات الجغرافية للحصول منها على طبقات من المعلومات المجمعة والمستخلصة والتي يمكن رسمها في صورة خرائط تحليلية وموضوعية لتحليل وتفسير ومعرفة الظواهر والعمليات الجيومورفولوجية والتغيرات المناخية والجيولوجية من خلال استقراء هذه العوامل والعمليات المختلفة . وان تطبيق التقنيات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية أصبح ضرورة للتطبيق الجيومورفولوجي .



اوضحت الدراسة ان الاستشعار عن بعد من اقوى التقنيات الحديثة لرصد التغيرات المورفولوجية وأشكال سطح الأرض ومعرفة الظواهر الجيومورفولوجية وتحديد إبعادها وانحداراتها وذلك من خلال عمل مجموعة خرائط جيومورفولوجية تحليلية وموضوعية باستخدام نظم المعلومات الجغرافية لمنطقة الدراسة المتمثلة بطية بيخير شمال العراق والتي تتمثل في خرائط  التكوين الصخري وإشكال التضاريس والبيانات المورفومترية ( الارتفاعات والانحدارات ) واتجاهات انحدار السفوح والشبكة المائية وأنماط التصريف وكذلك استقرارية السفوح في منطقة الدراسة حيث انه من خلال درجة الانحدار والتغييرات الشديدة فيها يمكن تحديد مورفولوجية أي منطقة وتمييز الإشكال المورفولوجية بانتظام انحدارها وتستخدم هذه التقنيات مع اساليب البحث الجيومورفولجي في تحديد أنماط التصريف والإشكال التضاريسية التي تعكس بصورة واضحة التغيرات المناخية والتكوين الصخري والتطور الجيومورفولوجي وتحليل العمليات الجيومورفولجية.
متابعة/ عادل الفتلاوي/اعلام الكليه