كلية العلوم تحذر من المخاطر القاتلة لمادة الكريستال المخدرة
 التاريخ :  03/11/2019 05:20:11  , تصنيف الخبـر  كلية العلوم
Share |

 كتـب بواسطـة  امال عباس عبيد القره غولي  
 عدد المشاهدات  83




كلية العلوم تحذر من المخاطر القاتلة لمادة الكريستال المخدرة  
                
                                   


حذرت رسالة ماجستير في كلية العلوم من المخاطر القاتلة على إدمان مادة الكريستال المخدرة.وبينت الرسالة أن هذه المادة سرعان ما تعطي المتعاطي منشطا خادعا توهمه بزيادة طاقته الجسدية والنشاط والسعادة والثقة بالنفس لأنها تمنحه في البداية شعوراً بالبهجة والطاقة والنشاط ولكنها سرعان ما تؤثر على دماغه وتفضي إلى تحطيم شخصيته وعدم السيطرة على انفعالاته مما تجعله يقدم بكل سهولة على ارتكاب جرائم القتل والانتحار. وتضمنت الرسالة التي قدمها الطالب مرتضى حسن الزيادي في مجال علوم الكيمياء الحياتية بيان الأعراض السريرية التي يمكن أن تؤثر بصورة مباشرة على جسم المتعاطي وسرعان ما يبدأ تأثيرها السلبي من خلال الانحطاط البدني، وفقدان الشهية للطعام، والشعور بالضيق، وسرعة الانزعاج، والقلق، والشعور بالإجهاد والكآبة، فضلا عن التسارع في ضربات القلب، والتنفس، وارتفاع ضغط الدم، كذلك من أعراضها الخطيرة تشنجات عضلية تؤدي في أحيان كثيرة إلى أزمات قلبية، ويتسم متعاطيها بالعدوانية تجاه الآخرين. وشملت الدراسة عينة مؤلفة من (خمسين) شخصا من مدمني مادة الكريستال جمعت من مراكز الطب العدلي ومستشفى ابن رشد للعلوم النفسية والتدريبية. هدفت الرسالة إلى معرفة تأثير مادة الكريستال على هرمونات (الدوبايين والنور أدرينالين)، والتي تعد من الهرمونات العصبية المسيطرة على الحركة والنشاط، كذلك معرفة تأثير هذه الهرمونات على الهرمونات الذكرية للمدمنين على المادة من فئة الشباب وبيان تأثير هرمون التوستيرون ومادة الكريستال على مادة الكبد ووظائفه. وأظهرت نتائج الرسالة التأثير المباشر لهذه الهرمونات لحصول حالات الإدمان بصورة سريعة والتي سرعان ما تتفاعل مع وجود مادة الكريستال، وهي تعمل بدور المنشط الخادع بسبب إعطائها إفرازا غير طبيعي من هذه الهرمونات التي تتحكم بالجهاز العصبي والأجهزة الأخرى، كما أن المخدر يؤدي إلى انخفاض كبير في مستوى الخصوبة لدى الرجال لأنه يؤثر تأثيرا مباشرا على هرمون التوستيرون، ويؤثر على أمراض القلب والرئتين والكلى والكبد وتسببه أيضا بامراض نقص المناعة المكتسبة (الايدز) . وأوصت الرسالة بتعزيز البرامج التوعوية لبيان أضرار المخدرات بالتعاون مع العديد من المؤسسات من خلال الوصول إلى الجامعات والمدارس ومختلف المراكز التي يرتادها الشباب، واخذ الأسرة لدورها الحقيقي بضرورة أخذ الحيطة والحذر ومراقبة تصرفات أبنائهم بشكل دائم، لحمايتهم من الوقوع في شرك المخدرات والإدمان عليها،كذلك اعتماد أفضل الطرق لعلاج المتعاطي أو المدمن من خلال مراكز التأهيل، وإتباع أسلوب العلاج التدريجي بحيث يتم سحب المواد المخدرة من الدم بشكل تدريجي عبر تخفيض الجرعات التي يتناولها المتعاطي حتى يتم التخلص منها نهائيا، وضرورة وضع المدمن بعد شفائه تماماً في بيئة صحية ونظيفة حتى لا يعاود الإدمان مرة أخرى.