دراسة فيزيائية في كلية العلوم عن التدفقات المتأينة
 التاريخ :  15/11/2020 15:32:36  , تصنيف الخبـر  كلية العلوم
Share |

 كتـب بواسطـة  امال عباس عبيد القره غولي  
 عدد المشاهدات  88



دراسة فيزيائية في كلية العلوم عن التدفقات المتأينة 


 
بحثت رسالة الماجستير في قسم الفيزياء بكلية العلوم في جامعة بابل حملت الموسومة (دراسة التدفقات المتأينة من منطقة H II في حافة المجرة اللولبية NGC 4945) ) . تضمنت الرسالة التي قدمها الطالب (حسنين امير حمزه محمد) فهم تأثير التدفقات المتأينة المقذوفة من مناطق تولد النجوم H II في المجرة الحلزونية القريبة NGC 4945 في المنطقة القريبة من الكون. الرسالة اعتمدت على الرصد بإستخدام تقنية الشق المفرد كأحد الانماط الموجودة في التلسكوب البصري في جنوب افريقيا (SALT). تم تصحيح البيانات الطيفية للمناطق المرصودة للأزاحة الالكترونية (ازالة الانحياز)، التيار الحراري (ازالة الاطار المظلم) والاختلافات بالاستجابة عن طريق الكاشف (المجال المسطح). تم اجراء معالجة اضافية باستخدام انظمة تحليل للبيانات PySALT SALTSPEC و PyRAF package و IRAF، بمعنى اننا ازلنا الاشعة الكونية من الرصد وتمت معايرة الطول الموجي وفي النهاية حذفنا خطوط انبعاث السماء. تم تنفيذ هذه العمليات باستخدام PyRAF القياسية، والتي تناسب خطوط السماء عبر المنطقة المحيطة بالطيف المرصود. لا تؤثر هذه الطريقة على خطوط الابنعاث المرصودة. تم الحصول على اطياف المناطق المرصودة باستخدام برنامج IRAF. تم التحليل من خلال التركيز على خطوط اعادة الاتحاد (المسموحة) (H? و H?) والخطوط الممنوعة ([O III] ?? 4959, 5007 و[N II] ?? 6549, 6583 و [S II] ?? 6717, 6731). تم تحديد الخصائص الفيزيائية للمناطق ال26 بأستخدام المخطط التشخيصي. هذه المناطق اظهرت خصائص لبيئات مختلفة مثل السوبرنوفا (SNR) ومناطق سديم (PNe) وكذلك مناطق كلاسيكية لتولد النجوم (H II) بكثافة الكترونية تتراوح بين cm-3 (16-3000). بصورة عامة اذا أخذنا بنظر الاعتبار العلاقة الطردية بين وفرة الاوكسجين والنيتروجين، نلاحظ ان نسبة المعادن عالية لكنها تكون اقل في المنطقة المركزية عن المتوقع قورنت مع مركز مجرة درب التبانة (MW). وفسر ذلك اعتماداً على البناء الداخلي للقرص، وفعالية مركز المجرة في الوقت الحاضر، المتأثرة بتراكم الغازات ذات نسبة معادن قليلة في القرص.