انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

الاستجابة المناعية

Share |
الكلية كلية العلوم     القسم قسم علوم الحياة     المرحلة 4
أستاذ المادة علاء جواد حسن المدحتي       12/14/2011 6:38:44 AM

الاستجابة المناعية
هي مدى أستجابة المضيف من الفقريات الى التحفيز المستضدي ، أو هي مدى تجاوب الجهاز المناعي للتحفيز المستضدي .
1 – صفات الاستجابة المناعية :
تمتاز الاستجابة المناعية التكيفية بالصفات الرئيسية الثلاث التالية :

أ – التخصص Specificity
هو تجاوب الجهاز المناعي للتحفيز المستضدي والذي يكون متخصصا" بالمستضد المحفز لتلك الاستجابة ، مثلا" أذا حقن أرنب بمصل بشري فأن الارنب سوف يولد أستجابة مناعية ضدية تكيفية لمصل الانسان ، وهنالك أستثناء لقاعدة التخصص تعرف بظاهرة أشتراك المناعة cross – immunity ويأتي هذا الاشتراك من تشابة بعض الصفات المستضدية للمستضدات المختلفة .

ب – الذاكرة Memory
عندما يقدم المستضدالى الخلايا المقتدرة مناعيا" M,T,B)) أعتمادا" على طبيعتة فأنة سيحسس الخلايا البائية لانتاج الضد أو أنتاج خلايا بائية ذاكرة ، وبالاعتماد على الخلايا التائية فأنة سوف ينتج لنا نوعين من الخلايا التائية هي خلايا تائية محسسة بالمستضد وخلايا تائية ذاكرة ، ويقصد بالذاكرة هي أمكانية هذة الخلايا التعرف على المستضد عند تعرض المضيف لهذا المستضد للمرة الثانية أو تكرار التعرض ، وتخدم الخلايا الذاكرة في تقليل زمن الاستجابة المناعية والزيادة في كمية الضد المنتج ويكون التخصص أعلى للمستضد ، بمعنى أخر أنها تخدم في الاستجابة المناعية الثانوية وهي تستخدم كأساس تمنيعي علمي لبرامج التمنيع ، وهذا يعتمد على مبدأ خلايا الذاكرة .

ج – التعرف على غير الذات :
عند أخذ كمية من مصل الارنب وحقنة ثانية" في الارنب ، فأن الجهاز المناعي للارنب في هذة الحالة سوف يميز هذا المصل على أنة مادة ذاتية ولا تنبة أي أستجابة مناعية ، أما أذا حقن الارنب بالمصل البشري فأن الجهاز المناعي للارنب سوف يميز المصل البشري على أنة مادة غريبة ، ولذلك تحدث أستجابة مناعية متخصصة بالمصل البشري .

2 – أطوار الاستجابة المناعية :
أ – طور الحث Induction phase
هو الطور الاول من أطوار الاستجابة المناعية والذي يحدث فية تقديم المستضد والتعرف علية وتحول الخلايا البائية الى خلايا بلازمية منتجة للضد وخلايا بائية ذاكرة ، أما بالنسبة للخلايا التائية فأنها سوف تتحول الى خلايا تائية متحسسة بالمستضد وخلايا تائية ذاكرة .

ب – الطور المؤثر Effector phase
تقوم الخلايا البلازمية في هذا الطور بأنتاج الاصناف المختلفة للضد ، أما الخلايا التائية فأنها تقوم بأنتاج الحركيات الخلوية Cytokines اللازمة للاستجابة المناعية والتطور الى أنسال مختلفة من الخلايا التائية Tdth , Ts , Tc , Th , NKT )) أضافة" الى الخلايا التائية الذاكرة .

3 – أنواع الاستجابة المناعية :
عندما تقوم البلاعم الكبيرة بتقديم المستضد الى الخلايا المقتدرة مناعيا" ( البائية والتائية ) في جسم المضيف ، فأن هنالك خمسة أحتمالات لطبيعة هذة الاستجابة وهي :

أ – أستجابة مناعية خلوية منتجة للخلايا المتحسسة بالمستضد (خلايا تائية ) .
ب – أستجابة مناعية خلطية منتجة للضد (خلايا بائية ) .
ج – أستجابة مناعية خلوية وخلطية :
هنالك بعض المستضدات لها القابلية على حث كل من الخلايا البائية والتائية لتثبيت أستجابة مناعية متخصصة بها كما في حالة المايكروبات داخل خلوية والتي تسبب امراض مزمنة مثل بكتريا السل Mycobacterium tuberculosis .
د – قد يفشل الجهاز المناعي في توليد أستجابة مناعية متخصصة بالمستضد ، وهذة الحالة تعرف بالتحمل المناعي Immunological tolerance .
ة – أستجابة مناعية ذاتية .

الاستجابة المناعية الخلوية Cellular Immune Response

ليس كل المناعة التكيفية تستدعي تخليق وأنتاج الاضداد ، أذ أن هنالك مجموعة مهمة من المناعة التكيفية يتم توسطها من قبل الخلايا اللمفية التائية ، خصائص مميزة للاستجابة التكيفية مثل التخصص والذاكرة والتي لايكون للخلية اللمفية البائية أي دور فيها ، حيث تلعب دورا" مهما" في المناعة ضد بكتريا السل وفي حساسية التماس والمناعة ضد الفايروسات ورفض الغرس النسجي والالتهابات المزمنة ومناعة السرطان ، وهذة الاستجابات يطلق عليها Cell – mediated immunity ، وهذة المناعة تشمل على الاقل نوعين مختلفين من الاستجابات وهي أنتاج خلايا لمفية سامة للخلايا اللمفية المصابة بالفايروسات وتأثير الخلايا اللمفية المساعدة في زيادة نشاط الخلايا غير المتخصصة مثل البلاعم الكبيرة ، وبشكل عام بأمكانها التعامل بشكل فعال مع البكتريا داخل خلوية والطفيليات داخل خلوية .
تشترك الاستجابة المناعية الخلوية مع الضدية فى مظاهر كثيرة منها التفاعل الذي يحتاج للخلايا اللمفية التائية المساعدة وتقديم المستضد بالاشتراك مع معقد التوافق النسجي ، وأن هذة الاستجابة المفيدة قد تكون مؤذية لما تسببة من نسجي ورفض الغرس ، ومثل الاستجابة الضدية فأن الاستجابة المناعية الخلوية تنظم بالخلايا الكابحة والعوامل الكابحة والتي تفيد في الحالة الاعتيادية في تحديد الاثار الجانبية الضارة .تسيطر الخلايا التائية على الاستجابة المناعية الخلوية ، حيث تنضج هذة الخلايا في غدة التوتة ، أذ تقوم الخلايا الظهارية لغدة التوتة بأنتاج هرمونات توتية وببتيدات صغيرة التي تنظم تمايز ونضوج الخلايا التائية ، ومن هذة الهرمونات الثايموسين ، الثايموبويتين وعامل الهرمون التوتي ، ويحدث في التوتة عملية أنتقاء سلبي negative selection للخلايا التائية التي تميز المستضدات الذاتية لمنع حدوث التفاعلات الذاتية ويتحقق هذا الانتقاء عن طريق الموت الخلوي المبرمج والذي يطلق علية مصطلح apoptosis ، أما الخلايا التي تميز مؤشرات معقد التوافق النسجي المرتبطة بالذرى المستضدية الغريبة فيحدث لها أنتقاء أيجابي positive selection . تلعب الخلايا التائية السامة دورا" مهما" في التحري عن وقتل الخلايا المصابة بالفايروسات ، ويتعرف مستقبلها TCR على مستضدات الصنف الاول من معقد التوافق النسجي الذاتي المرتبط مع مستضدات الفايروس الغريبة ، ومن ثم فأن الخلايا المصابة سوف تقتل عن طريق موت الخلايا المبرمج ، وهي أستجابة مناعية خلوية طبيعية وتحدث بشكل أساس في الانسجة خلال عملية النمو والتحول ، حيث أن المادة الوراثية DNA سوف تشطر وتتحول الخلية الى أجزاء ميتة apoptotic bodies ، وهذة الاخيرة سوف تلتهم من قبل الخلايا الملتهمة وعادة" لاتكون تفاعل ألتهابي ضار أو مؤذي للنسيج .
تحتوي الخلايا التائية السامة على حبيبات حالة وهي عبارة عن لايسوسومات تعمل على خزن السموم الخلوية في شكل غير فعال ، ولكن هذة الحبيبات سوف تحرر أوتطلق بعد زيادة مستوى أيونات الكالسيوم في سايتوبلازم الخلية ، وتتضمن المواد السامة المحررة perforins الذي يعمل على بلمرة غشاء الخلية الهدف ويحدث ثقب فية مما يؤدي الى خروج السوائل منها والسماح بدخول المادة الاخرى وهي granzymes التي هي عبارة عن أنزيمات proteinases التي تحفز تشطير الخلية الهدف وموتها وهذة المادة تعمل في سايتوبلازم الخلية الهدف ، علما" أن المادتين المذكورتين هما ضروريتان لموت الخلية ، حيث أن الاولى تسمح بدخول كميات كبيرة من granzymes الى سايتوبلازم الخلية الهدف والاخيرة تعمل على تشطير أنزيمات البروتينيز الخلوية الكلية الموجودة في الخلية مما يؤدي الى تحفيز وتكوين شلال البروتينيز proteinase cascade والتي تؤدي الى موت الخلية . أن هنالك نسبة عالية من الخلايا البائية والتائية تموت بهذة الطريقة لانها تفشل في أعادة ترتيب جينات المستقبلات أو بسبب الخوف من كونها نشطة تجاة الذات ، وتعمل الخلايا التائية السامة على أنتاج الانترفيرون كاما IFN – ? الذي يعمل على تثبيط التضاعف الفيروسي وفي ذات الوقت يحفز البلاعم الكبيرة ، وتقوم تلك الخلايا أيضا" بأفراز عاملي تنخر الورم ? و ? ((TNF – ? and ? التي تعمل بشكل متأزرمع الانترفيرون كاما ، كذلك تكون قاتلة للخلايا الهدف بشكل مباشر وتحفز التفاعلات الالتهابية .
هنالك خلايا تسمى الخلايا القاتلة الطبيعية NK cells تلعب دورا" مهما" في المناعة ضد الفايروسات ، حيث تعتبر المكون المبكر للاستجابة المناعية ضد الفايروسات ، أذ يكون المستضد هنا غير متخصص ويمكن توضيح ألية قتل الخلايا المصابة بالفايروسات بالمخطط التالي :

حيث الانترفيرون ? و ? بتحفيز الخلايا القاتلة الطبيعية على قتل الخلايا الخمجة بالفايروسات ، كذلك تتحفز الخلايا اللمفية التائية المساعدة Th1 والتي تتعرف على على مستضدات الفايروس المحمول على MHC class II في سطح الخلية المقدمة للمستضد APC . أن الخلايا التائية المساعدة Th1 تشابة الخلايا المساعدة Th2 التي تحفز الاستجابة المناعية الخلطية ، حيث تقوم Th1 بأفراز الحركيات الخلوية وخاصة" TNF – ? و IL – 2 الذي يحفز تضاعف وتمايز الخلايا التائية الى خلايا تائية قاتلة ناضجة ، كذلك ينشط البلاعم الكبيرة ، وتمتلك الخلايا التائية مستقبل خاص هو IL – 2R الذي يرتبط مع IL – 2 والاخير يعتبر الاساس في نضوج الخلايا التائية ويسمى هذا بعامل نمو الخلايا التائية
T – cell growth factor

المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الىلوحة التحكم