انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية العلوم
القسم قسم علوم الحياة
المرحلة 4
أستاذ المادة بتول محمد حسن العادلي
10/11/2018 19:05:25
تلوث التربة: هو تواجد الملوثات في التربة بكميات تسمح بشكل مباشر أو غير مباشر بالضرر بالصحة العامة للانسان، أو تخريب الانظمة البيئية، أو التأثير على الاوساط النباتية أو الحيوانية، أو التأثير على المياه السطحية أو الجوفية. وأهم ملوثات التربة هي: المعادن الثقيلة، والمواد المشعة، والمبيدات، والنفايات الصلبة ومياه الصرف الصحي. تقسم ملوثات التربة حسب طبيعتها إلى: 8. التلوث بالمعادن الثقيلة تملك المعادن الثقيلة كالرصاص والكادميوم والزنك والزئبق والزرنيخ وغيرها تأثي اًر كبي اًر على التربة، كما تملك بعض المعادن الاخرى كالكروم والنحاس والحديد وغيرها تأثي اًر محدود اً على التربة ينحصر غالباً في أماكن انتشارها. يحدث تسمم الانسان بالمعادن الثقيلة بفعل دخولها المباشر مع الهواء أو المياه أو الغذاء إلى الجسم كمركبات بيوكيميائية، أو بت اركمها في الجسم البشري عبر ت تراكيز منخفضة خلل فتارت زمنية طويلة )تسمم مهني(، أو بدخولها العرضي بتركيز عالي جداً يفوق التراكيز المسموحة في المواصفات. ومن أشكال تلوث التربة بالمعادن الثقيلة: 1- التلوث بالرصاص: يوجد الرصاص بشكل طبيعي في البيئة على شكل فلز رمادي اللون. مصادر التلوث بالرصاص: الوقود الحاوي على الرصاص: يضاف مركب اربع إثيل الرصاص للبنزين لتحسين صفاته ولرفع كفاءة المحركات وذلك لرفع الرقم األاوكتيني للوقود بهدف حماية المحرك من خللل منع ظهور صوت الفرقعة التي تنتج عن اشتعال خليط الوقود والهواء داخل المحرك. ينطلق أكسيد الرصاص مع غازت العادم الساخنة عند تأكسده أثناء االحت ارق. تسقط الجزيئات الكبيرة من الرصاص مباشرةً على الارض بعد انطلاقها مع دخان العادم وتلوث الترب والمياه السطحية، أما الجزيئات الاصغر حجماً فتجتاز مسافات طويلة عبر الغالف الجوي وتبقى في الهواء. وبهدف حماية البيئة من مشاكل الرصاص جرى إنتاج البنزين الخالي من الرصاص. الصناعة: يدخل الرصاص في الكثير من الصناعات الكهربائية وصناعة الطالء واللحام والمطاط وتعتبر صناعة المدخ ارت والنفايات الناتجة عنها من أهم مصادر التلوث بالرصاص، كما ينتج الرصاص بت اركيز كبيرة نسبياً عن محارق النفايات الصلبة وصناعة المنتجات المعدنية. المصادر الطبيعية: تشارك الب اركين في عمليات تلوث البيئة بالرصاص كما تساهم ظواهر التعرية للتربة في هذا التلوث. التأثي ارت الصحية للرصاص: يتعرض االنسان للتلوث بالرصاص عن طريق استنشاق الهواء الملوث الحاوي على جسيمات الرصاص العالقة، أو تناول الطعام الملوث بالرصاص أو مشتقاته مما يؤدي إلى تاركم الرصاص في الدم، والى اآلثار السلبية على الجهاز الهضمي وجهاز المناعة والكلى والكبد واألوعية الدموية. ويت اركم الرصاص غالباً في الدم والعظام، ويجري الكشف عنه من خالل تحليل الدم. كما ثبت أن أجسام األطفال تمتص الرصاص بنسب أعلى من البالغين مما يعرضهم لمخاطر أكبر. ومن أعارض التسمم بالرصاص: وجوده في البول؛ ألم تحت وحول السرة؛ خط أزرق على اللثة؛ مغص معوي مع إمساك مت ارفق مع برودة وشحوب اللون وتصبب العرق وقيء في بداية المغص. يسبب الرصاص العديد من التأثي ارت غير المرغوبة مثل: 0 خفض نسبة هيموغلوبين الدم في الجسم 0 ارفاع ضغط الدم. 0 تضرر الكلية مما يؤدي إلى إفراز حمضن البوليك وتركمه في المفاصل والكلى. 0 يحل الرصاص محل الكالسيوم في أنسجة العظام. 0 يؤثر الرصاص على األنظمة العصبية وقد يؤدي إلى القلق النفسي. 0 قد يسبب الرصاص الضرر الدماغي اذ يسبب التخلف العقلي لدى األطفال. 0 يسبب هبوط خصوبة الرجال وضرر للحيوانات المنوية. 0 يسبب الصداع والضعف العام، وقد يؤدي للغيبوبة والى حدوث تشنجات قد تؤدي للوفاة. 0 يمكن تاركمه في األجنة مما قد يؤدي إلى تشوه الجنين وقد يسبب حالت اإلجهاض. التأثيرات البيئية للرصاص: تتأثر وظائف التربة بتلوثها بالرصاص وخصوصاً تلك الترب القريبة من الطرق السريعة مما قد ينقل هذا التلوث إلى الكائنات الحية، حيث يت اركم الرصاص في أجسام هذه الكائنات مسبباً تسممها بالرصاص. 2- التلوث بالكروم: يسبب التسمم بالكروم احتقان الوجه وحكة وتقرحات في ظهر القدم وعلى األظافر وقد يؤدي إلى التهاب المفاصل. 3- التلوث بالزئبق: يعتبر الزئبق من المعادن التي قد تختلط مركباته بالتربة بفعل التخلص من نفايات ومخلفات المصانع الملوثة بالزئبق، ويؤدي التسمم بمركبات الزئبق إلى إصابة اإلنسان باضط اربات في الجهاز العصبي المركزي وأع ارض مثل األرق واالكتئاب والنسيان والتهاب اللثة والكلية. ويعتبر ميثيل الزئبق أكثر مركباته خطورةً. وقد تسبب إلقاء أحد مصانع البالستيك لنفاياته التي تحتوي على عنصر الزئبق في خليج مينا ماتا الياباني مرضاً سمي بمرض مينا ماتا نتج عن تحول الزئبق بواسطة الميكروبات إلى مركب ميثيل الزئبق الذي انتقل إلى األسماك ومن ثم إلى اإلنسان. وقد يؤدي تلوث التربة بهذا المركب إلى انتقاله للمحاصيل الغذائية. 4- التلوث بالكادميوم: يدخل عنصر الكادميوم في صناعات عديدة مثل الصناعات البالستيكية وصناعة البطاريات، كما قد يدخل الكادميوم مع بعض المعادن األخرى مثل الزنك والنحاس والرصاص في صناعة الكثير من الخالئط. ويعتبر الكاموديوم من المعادن التي تنتقل عبر تلوث التربة إلى بعض المحاصيل الز ارعية مثل األرز والقمح ومن ثم إلى اإلنسان وتسبب مرض إيتاي إيتاي كما يؤدي إلى إصابه اإلنسان بأم ارض الكلية والرئة والقلب والعظام. 5- التلوث بالزرنيخ: ينتقل الزرنيخ إلى التربة من مصانع صهر المعادن كالنحاس والرصاص والزنك، ويعتبر احت ارق الفحم واستخدام المبيدات الحاوية على الزرنيخ من أهم مصادر تلوث التربة بالزرنيخ. يسبب تاركم الزرتيخ في جسم اإلنسان وهن العضالت واصابات جلديه وأم ارض الجهاز الهضمي والكبد الكلية واألعصاب. ويعتبر الزرنيخ العضوي أقل تأثي ًار لصحة اإلنسان من الزرنيخ غير العضوي الذي قد يسبب السرطانات أو يؤدي إلى بعض الخلل في الصفات الو ارثية. ة. التلوث بالمواد المشعة مر تاريخ اإلشعاع بأربعة مارحل بدأت بالبحوث األساسية والتي بدأت مع الفرنسي هنري بيكرل ثم البولونية ماري كوري واستمرت حتى العام 1939 لتبدأ بعدها مرحلة تصنيع واختبار القنبلة الذرية حتى العام 1952 ليكتشف اإلنسان بعدها إمكانية استخدام المواد المشعة لألغ ارض السلمية كبديل لمصادر الطاقة األحفورية ولألغ ارض الطبية والهندسية والز ارعية. مصادر اإلشعاع: يمكن تصنيف مصادر اإلشعاع إلى: مصادر طبيعية )النشاط الإشعاعي الطبيعي( كالأشعة الكونية مثل التريتيوم ^3 والكربون ء14 والبريليوم ج108 والغوسفور م32—م33 والكبريت 358 والكلور 3901، والنظائر المشعة الأخرى المنتشرة في الصخور والمياه وقي بعض الغاازت. مصادر صنعية وهي المصادر التي تنتج عن نشاط اإلنسان خالل أعمال تعدين وتصنيع وتحويل وتنقية العناصر المشعة وكذلك النفايات الصلبة والسائلة والغازية التي تنتج عن العمليات السابقة. ويمكن تصنيف هذه المصادر إلى: - النفايات الناتجة عن معالجة الوقود النووي - النفايات الناتجة عن استخدام الوقود النووي في محطات توليد الطاقة وفي المصانع العسكرية. - نفايات مخابر الطاقة النووية. - نفايات المشافي التي تستخدم النظائر المشعة )اليود ل32 , الفوسفور م32(. - نفايات الصناعات التعدينية المشعة. - التفجيارت النووية. أنواع الإشعاعات الناتجة عن المواد المشعة: )لالطالع( اعتقد اإلنسان في البداية أن اإلشعاع الناتج عن المواد المشعة له شكل أو حالة واحدة كما في حالة أشعة X، ثم تبين أن هناك ثلاثة أنواع من هذه الأشعة هي: أشعة ألفا ى: وهي جسيمات مادية عبارة عن أيونات الهيليوم موجبة الشحنة تنحرفه نحو القطب اسالدب في المجال المغناطيسي، سرعتها حوالي 8لا 200 ورغم سرعتها العالية فهي عاجزة عن قطع أكثر من 10سم في الهواء بعد خروجها من المادة المشعة. تأين هذه الأشعة الهواء عند مرروها فيه، ويمكن أن تحتجز بقطعة من الورق أو بجلد اإلنسان. أشعة بيتا 3ا: وهي جسيمات سالبة الشحنة (الكترونات( تنطلق بسرعات مختلفة حسب المادة الأم تتروح بين هاه30 و 0اه99 من سرعة الضوء. يعتبر تأين الهواء بهذه الأشعة محدود. تختلف قدرة هذه األشعة على اختارق المواد حسب سرعة انطالقها، فتستطيع اختارق الهواء لمسافة حوالي 300 — 200 واخترق جسم الإسان، ويتمكن لرقيقة ألمنيوم بسماكة بضع ميلليمترت حجب هذه الأشعة، فلذلك للحماية من هذه الأشعة البد من استخدام الخشب أو البيتون أو المعادن كالألمونيوم. أشعة غاما 7: وهي أشعة كهرومغناطيسية (فوتونات( كأشعة إكس أو كالأشعة الضوئية سرعتها هي سرعة الضوء وطول أمواجها أقصر من طول أمواج أشعة إكس العادية، وهي أشعة ال تتأثر بالمجال المغناطيسي، وتعتبر أكثر الأشعة نفاذاً للمواد. يمكن حجب هذه الأشعة بسماكة عدة سنتيمتارت من الرصاص وبسماكة مترين من البيتون، فلذلك للحماية من هذه الأشعة البد من استخدام الفوالذ أو البيتون أو الرصاص. التأثيرات البيئية لإلشعاع النووي: تأثير اإلشعاع النووي عنى اإلنسان: يكون التأثير الإشعاعي على الإنسان إما خارجياً نتيجة تعرض جسمه لإلشعاع بشكل خارجي، أو داخلياً نتيجة استنشاقه أو ابتالعه للمواد المشعة، أو كالهما معاً. تؤثر أشعة غاما وبيتا على الإنسان عند تعرضه لهذه الأشعة بينما التؤثر أشعة ألفا عليه نظاًر لإمكانية حجزها من الطبقات الخارجية للجلد. وقد تمتد آثار التلوث الإشعاعي إلى الأجيال القادمة لعقود عديدة. تقاس الجرعة التي تدخل إلى جسم الإنسان من المادة المشعة بواحدة اد 92378 أو 8ه23، حيث 9237ا =8ه23 100. يقود تعرض الإسان لجرعة حاوية على أكنر من 7ج92 40 إلى تلف النظام الوعائي بشدة، وتسّبب هذه الجرعة وذمة مّخية كما تؤّدي إلى اضطاربات عصبية فيحدث الموت خالل 48 ساعة. وتقود الجرعة الحاوية على 9237 40 0 إلى خسار السوائل في الفراغات الخلوية والمنطقة المعوية والى تضرر حاد في نخاع العظم بحيث يحدث الموت خالل عشر أيام كنتيجة لاختلال توازن السوائل. بينما نسبب الجرعة 7ج92 1.510 تخرب نخاع العظم ويحدث الموت بعد حوالي أربعة إلى خمسة أسابيع من التعرض الإشعاعي. يؤّدي التعرض الموضعي لجرعة خفيفة من الإشعاع إلى ضرر النسيج الخلوي، وقد يسبب أمارضاً سرطانية وضر اًر في الجهاز المناعي ومشاكل في الخصوبة، وكذلك فقد يسبب هذا التعرض الإجهاض أو ولادة الجنين ميتاً، كما أنه قد يسبب تشوهات خلقية، أما التعرض الموضعي الشديد للنشاط اإلشعاعي فيسبب الوفاة الفورية كما أنه قد يسبب أض ار اًر وارثية. وليس للتعرض الداخلي لمصادر اإلشعاع تأثي ارت حاّدة مباشرة على الجسم البشري لكنه يسبب ظواهر متأخرة قد تنتهي باإلصابة بالسرطان. وترتبط هذه التأثيارت بمواصفات مصدر اإلشعاع كنصف العمر المشع، وخصائص اإلشعاع، والسلوك الكيميائي الحيوي. تأثير الإشعاع النووي على البيئة: تؤثر االنفجاارت النووية بشكل هائل على المناخ، حيث أنها تلقي بكميات هائلة من الغبار النووي إلى الجو يمكن أن تكون كافية لحجب نور الشمس لعّدة أشهر، خصوصاً في النصف الشمالي للكرة الأرضية )الشتاء النووي(، كما أنها قد تسبب تضرر طبقة الأوزون، ويمكن للانفجاارت النووية أن تسيء بشكل كبير للغلاف اليابس. وتؤدي االنفجاارت النووية إلى تحطّم حياة النبات نتيجة ترسبها على سطوح النباتات لتمتصها الأوارق. وتعتبر النباتات الخضارء عريضة الأوارق كالخس والسبانخ والفواكه التي تؤكل دون نزع قشرتها كالعنب والتين والتوت من أكثر النباتات تأث ًار بالتلوث اإلشعاعي. يمكن للتلوث اإلشعاعي أن ينتقل من النباتات إلى الحيوانات التي تتغذى عليها ومن ثم إلى لحوم وألبان هذه الحيوانات مما قد ينقل التلوث إلى المستهكات من المرتبة الأعلى. وتعتبر الحوادث المفاجئة في محطات الطاقة النووية )كحادثة تشيرنوبل( وعمليات التخلص من النفايات النووية المشعة الخطر الأكبر للتلوث اإلشعاعي على البيئة المحيطة. فعلى الرغم من أن البعض يعتبر الطاقة النووية طاقةً نظيفةً كونها ال تطلق ملوثات مثل غاز ثاني أوكسيد الكربون إلى الغلاف الجوي، إال أنه هنالك دوماً قلق كبير من الخطر المحتمل الناجم عن الحوادث الطارئة في هذه المحطات وعن النفايات النووية الناتجة عنها. التخلص من النفايات المشعة: تت اركم كميات هائلة من النفايات المشعة على سطح الأرض، وقد تجاهلت مؤسسات التصنيع النووي في جميع أنحاء العالم العواقب البيئية للنفايات المشعة، حيث جرى في الواليات المتحدة إغارق السوائل المشعة في أارضي ومياه منطقة هانفورد النووية، وتم تلويث نهر كولومبيا وبحيرة كارتشي في روسيا، وانخفض منسوب المياه الملوثة ليصل إلى المياه الجوفية في سيلافيلد في إنكلت ار . وقد جرى اقتارح العديد من اإلجارءات الهندسية للتخلص من هذه النفايات مثل إبعادها عن المحيط الحيوي لفترة زمنية تعادل الفترة الزمنية اللازمة لتحولها إلى عناصر غير سامة، إال أن اإلجارء البيئي الأفضل للتخلص من هذه النفايات هو خلطها مع مادة مكلسة ثم صهرها بدرجة حاررة عالية ثم حفظها في أوعية من الحديد الصلب الغير قابل للصدأ ضمن مواد عازلة من الرصاص والبيتون أو الخزف أو الزجاج من نوع البوروسيليكات ثم دفنها على أعماق كبيرة تحت سطح الأرض بعيداً عن احتمال تلوث المياه والهواء والتربة، آخذين بعين االعتبار عدم وقوعها تحت تأثير الهازت الأرضية وغيرها من العوامل الجيولوجية، ومع ذلك فإننا قد ال نضمن عدم قيام أحفادنا بحفر مواقع الدفن بعد مئات أو أالف السنين وذلك بدافع الفضول أو االفتقاد للمعلومات. وتجري الأبحاث مؤخ اًر لتحسين إمكانية إعادة استخدام النفايات المشعة ومعالجتها قبل دفنها في باطن الأرض. 0. التلوث بالمبيدات المبيدات هي المواد الكيميائية التي تقتل أو تمنع أو تحد من تكاثر أو انتشار الكائنات الحية التي تنافس اإلنسان في غذائه أو ممتلكاته أو تؤثر على صحته. وقد جرى استخدام المبيدات لأغارض متنوعة مثل إبادة اآلفات الزارعية والأعشاب الضارة واباده الحشارت والقوارض والديدان التي تؤذي اإلنسان بشكل مباشر أو غير مباشر، وبذلك فالمبيدات تفيد في زيادة رفاهية اإلنسان إال أن أبرز مخاطرها تنشأ عن عشوائية استخدامها مما قد يسبب ضراًر كبياًر للبيئة المحيطة على المدى البعيد. تلحق المبيدات الضرر بالبيئة نظاًر لأن أغلب مركباتها هي مركبات حلقية بطيئة التحلل والحتواء بعضها على عناصر ذات سمية عالية مثل الكلور والفوسفور والنتارت، فهناك العديد من المبيدات التي تلوث التربة وتت اركم فيها لفترة طويلة دون أن يطأر عليها أي تغيارت كيميائية، وأخرى تستقر في التربة لفترة قصيرة حيث تتغير كيميائيا بفعل الحاررة والرطوبة والتفاعلات الضوئية والميكروبات والعوامل البيئية الأخرى. وتتميز مركبات الكلور العضوية بأنها مركبات تتحلل بدرجة قليلة بيولوجياً وبدرجة أقل كيميائياً وضوئياً وتستقر هذه المركبات في التربة لفترة طويلة لذلك فهي تعتبر من أخطر المركبات على اإلنسان والنبات والحيوان، بينما تتميز بعض مبيدات الأعشاب الضارة مثل مركبات التريازين ببقاءها في التربة فترة زمنية أقل من المجموعة السابقة لتتحلل كيميائياً بعد ذلك بتأثير التفاعلات الكيميائية والتفاعلات الضوئية، ولذلك فإن هذه المركبات تعتبر أقل خطاًر من المجموعة السابقة، وتستقر مركبات الكاربامات وبعض مركبات الفوسفور العضوية لفتارت قصيرة تت اروح بين عدة ساعات إلى عدة أسابيع أو شهور قبل أن تتحلل كيميائياً، إال أن بعضها قد يتحول في التربة إلى مواد مسببة للسرطان. مصادر تلوث البيئة بالمبيدات: 1. االستخدام العشوائي للمبيدات: يعتقد بعض المازرعين أن ازدياد تركيز المبيدات يزيد من تأثيرها وفاعليتها مما يزيد من تلوث البيئة. 2. المبيدات المحظورة محلياً ودولياً: تعتبر البلدان النامية سوقاً كبياًر لتصريف المبيدات المحظورة عن طريق عصابات التهريب بسبب الجهل. 3. التسربات والانفجاارت: هنالك حوادث كنيرة في العالم جرى فيها انتشار المبيدات في البيئة بفعل حدوث انفجار أو تسرب للمبيدات من أماكن إنتاجها أو تخزينها. 4. المبيدات التالفة أو منتهية الصلاحية. أنواع المبيدات وتأثيرها السمي عنى اإلنسان: )لالطالع( 1( مجموعة مبيدات الحشات الكلورية العضوية (68هأءلاء086أ 06أ02ا^0 0293): تكون هذه المجموعة في الغالب على شكل مسحوق لا يذوب فـي المـاء لكنـه يـذوب فـي المحـلات العضوية ولذلك فهي تت اركم في الأنسجة الدهنيـة لجسـم الإنسـان، وهـي مركبـات شـديدة النبـات فـى الطبيعة وتسبب اعتلالات في كل مـن الجملـة العصـبية المركزيـة والـدماج والجهـاز الكلـوي والكبـد. ومن مركباتها: ئ1لا08ض6 ,6عةكع11 ,06عك01لاء ,606^0, 10Xذ1ها6ذه , .0.0.7 2( مجموعة المبيدات الغوسقورية العضوية: 468ص8ص0 0293 تسـتخدم مركبـات هـذه المجموعـة لإبـادة اآلفـات الز ارعيـة والأعشـاب الضـارة وكـذلك الحشـ ارت كمـا تستخدم أيضاً للقضاء على القوارض والديدان الضارة. أغلب مركباتها سائلة أو زيتيه القـوام قاتمـة اللون تميل إلي الاسوداد لها ارئحة نفاذة وكريهة تذوب في المحلات العضوية لكنها قابلة للـذوبان فــي المـاء، وهــي مركبــات متوســطة النبـات فــى الطبيعــة شـديدة الســمية وتكمـن سـميتها فـي تأنيرهــا على إنزيم الكولينستيرز (368462386؛ا0م الموجود في جسم الإنسان وتثبيطها لعمله مسببة التأثير على الجهاز العصبي. ومن مركبات هذه المجموعة : 03!1لا3ا3^ ه33 100^ا323(? 3( مجموعة الكاربامات ) 346^3ة32ء(: لتـــأنير مركبـــات الفوســـفور العضـــوية وتختلـــف عنهـــا بـــأن تأنيارتهـــا تستخدم مركبات هذه المجموعة لإبادة اآلفات الزارعية والحشـارت. تمتلـك مركبـات هـذه المجموعـة صـــفات مشـــابهة للمركبـــات الفوســـفورية العضــوية فهـــي ســـوائل بعضـــها زيتــي القـــوام كريـــه الارئحـــة وبعضـها يـذوب فـي المــاء وفـي المحـلات العضــوية، كمـا تملـك هـذه المركبـات تـأنير سـمي مشـابه عكوســـة. ومـــن مركبـــات هـــذه المجموعة: ....عا7ج8 ,0ط80ل . 4( مجموعة البايروئريدات )8ها20^7264م: تملك هذه المركبات تركيباً فيزيائياً وكيميائياً مناسباً يجعلها ذات سمية عاليـة جـد اً لأكثـر الحشـارت بما فيها ذبابة النوم 86ا86ا وأقل خطرا على الكائنات غير المستهدفة، وهي ذات سمية منخفضـــة بالنســـبة لإلنســـان وذوات الـــدم الحـــار مقارنـــة مـــع الأنـــواع الســـابقة. ومـــن مركبـــات هـــذه المجموعة: ...0صا6لآ611لءئللك ,عغه6د1جل 4- مبيدات القوارض: وتشمل فوسفيد الزنك ومانعات التجلط وتحدث إلتهاب فى الجهاز التنفسى لألنسان وحـدوث بـول دموي واوارم دموية. 5- مبيدات تحوي الزرنيخ والسيانيد والزئبق: وتشـــمل زرنيخـــات الرصـــاص وزرنيخـــات الكالســـيوم وأكاســـيد النحـــاس ومبيـــدات زئبقيـــة وجميعهـــا مركبات شديدة السمية. مصطلح ا الدزينة القذرة ا(لالطع تعتبر الملوثات العضوية الثابتة والتي تسمى بالدزينة القذرة أكثر الملوثات خطورةً وضر اًر وانتش ا اًر في البيئة والغذاء والتي يطبق عليها الحظر العالمي وفقاً التفاقية استكهولم الخاصة بهذه الملوثات والتي وقعت عليها الجمهورية العربية السورية: 1. الألدرين: وهو مبيد حشري استخدم لحماية محاصيل القطن والذرة ولمقاومة النمل الأبيض والجارد وسوس الأرز وبعض طفيليات الماشية...الخ المحاصيل والخض اروات والحبوب وحماية محاصيل القطن وقصب السكر والفاكهة، ولمقاومة النمل الأبيض والخنافس. 3. الديلدرين )أندوكس(: وهو مبيد حشري استخدم لحماية محاصيل الذرة والقطن والفاكهة، وإلبادة ديدان الجذور والخنافس والنمل الأبيض. كما استخدم لحماية الحبوب عند التخزين 4. االندرين: وهو مبيد للقوارض والحشارت، كما استخدم لحماية القطن والأرز والذرة والقصب ولحماية أوارق الأشجار. 5. هبتا كلور )هبتا جارن(: وهو مبيد حشري استخدم لمقاومة حشارت القطن والجارد البعوض، ولمقاومة حشارت التربة والنمل الأبيض، وخصوصاً لحماية الأخشاب والكابلات الأرضية ضد النمل. 6. هكسا كلورو بنزين: وهو مبيد فطري استخدم لحماية محاصيل الحبوب والبصل والقمح، كما استخدم لحماية الأخشاب والمطاط الصناعي، واستخدم في تحضير الأصباج والذخيرة. 7. ميركس: وهو مبيد حشري استخدم للقضاء على القمل والنمل والبق والدبابير، كما استخدم في تصنيع بعض الأدوات الكهربائية، وكمثبط للاشتعال في البلاستيك والمطاط. 8. الـ د.د.ت: استخدم في الحرب العالمية الثانية لحماية الجنود والمدنيين من انتشار أمارض عدة كالملاريا والتيفود ولقتل الحشارت الحاملة لألمارض وللقضاء على البارغيث، وعلى الرغم من منع إنتاجه ماازل ينتج منه بحدود 50,000 طن سنوياً. 9. التوكسافين: وهو مبيد حشري استخدم ضد آفات القطن والحبوب والفول والخضاروات والفاكهة، كما استخدم لمقاومة السوس والقارد. 10. ديفينيل متعدد الكلور 8ةحم: وهو عبارة عن مركب استخدم في المحولات والمكثفات الكهربائية والأنظمة الهيدروليكية وأنظمة نقل الحاررة والمبردات وأنظمة العزل، كما استخدم في صناعة المواد اللاصقة والملونات والشحوم . 11. الديوكسينات: وهي عبارة عن مركبات تنتج عن العمليات الحاررية للمواد التي تشمل مواد عضوية وكلور كنتيجة لإلحتارق غير التام أو كنتيجة للتفاعلات الكيميائية في الكثير من العمليات الصناعية. ويجري امتصاصها عن طريق الجلد أو باالستنشاق أو من خلال تناول طعام أو شراب ملوث. يعتقد أن 0اه96 من سكان الأرضى يتعرضون لجرعات من الديوكسينات في الغذاء. 12. الفيو ارنات: وهي عبارة عن مركبات تتارفق عادةً مع الديوكسينات. إن المركبات التسعة الأولى من الملوثات العضوية الثابتة السابقة هي من مبيدات اآلفات القديمة، وهي مواد تحظر البلدان إنتاجها أو استخدامها وتفرض على ذلك ضوابط صارمة. تسبب هذه المركبات الأضارر اآلتية: الصداع وفقدان الذاكرة وضعف المفاصل ونقص الخصوبة والعقم وشلل الجهاز التنفسي والغثيان والغيبوبة واإلسهال والتقلصات والشد العضلي وارتفاع ضغط الدم والحساسية وتهيج الجلد والعين والأنف وضيق التنفس والحمل الكاذب والإجهاض وتشوه المواليد وتلف المخ وضعف جهاز المناعة وضمور الأجهزة التناسلية والإصابة بالسرطان وتلف الجهاز العصبي المركزي وانهيار وظائف الكبد وضعف الإبصار الهرموني والحمى وسرعة ضربات القلب والضعف العام والوفاة. أما الملونات النلانة الأخرى من الملونات العضوية النابتة فهي مواد كيميائية صناعية واسعة الانتشار على الرغم من فرض ضوابط صارمة بخصوص تصنيعها وتخفيض مستويات انبعانها من عمليات الاحتارق، فإن المتبقي من هذه المواد يشكل خطاًر كبياًر على البيئة المحيطة، فعلى الرغم من أن إنتاج بيفينيل متعدد الكلور منلاً قد حِظر على نطاق واسع منذ سنوات، إلا أن هذه المواد الكيميائية لا تازل موجودة في المحولات الكهربائية وغيرها من المعدات وتشكل خطار كبياًر وصعوبة في التخلص منها. الوسائل البديلة للحد من استخدام المبيدات الكيميائية 1. المكافحة الميكانيكية: منل مكافحة دودة القطن بجمع لطخ البيض عند توفر الأيدي العاملة وتكسيرها. 2. المكافحة الطبيعية: منال ذلك استخدام الحاررة المرتفعة لأكنر من 58 درجة مئوية لعدة دقائق لقتل يرقات ديدان اللوز الشوكية والقرنفلية الساكنة في بذور القطن وأيضاً المصائد الضوئية لجذب الف ارشات. 3. التعقيم باإلشعاع للذكور لمنع تكانر اآلفة الحشرية 4. طرد الحشارت بعيداً عن النبات: وذلك باستخدام تقنية الأجهزة فوق الصوتية أو بعض المواد الطاردة غير الملونة للبيئة. 5. استخدام الجاذبات الجنسية في مصائد مخلوطة مع مادة سامة أو مادة معقمة للذكور. 6. الط ارئق الزارعية: منل العناية الأرض وتعريض عذارى الحش ارت ويرقاتها الموجودة في التربة لحاررة الشمس وللطيور ولألعداء الحيويين الطبيعيين، والتخلص من الحشائش التي تلجأ إليها بعض اآلفات الحشرية، وكذلك إنتاج بعض أصناف من النباتات ذات المقاومة العالية لإلصابة الحشرية. 7. المكافحة الحيوية: وذلك باستخدام المفترسات والمتطفلات (الأعداء الحيويين(، وتحتاج طارئق المكافحة الحيوية إلى وقت طويل لتربية هذه الأعداء بأعداد كافية. 8. المكافحة الميكروبية: وذلك باستخدام الفيروسات والفطور وغيرها كممرضات للحشارت. 9. االهتمام بأعمال النظافة العامة: وذلك من خلال اإلدارة الجيدة للنفايات الصلبة وكذلك من خلال مكافحة الحشارت في أماكن توالدها مثل حاويات تجميع النفايات الصلبة وسياارت نقلها، وفي أماكن تجميعها مثل المستنقعات والمياه الاركدة الأخرى.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الىلوحة التحكم
|