هل يشهد 2017 نهاية السكري



Rating  0
Views   72
امال عباس عبيد القره غولي
24/09/2017 18:49:46



هل تشهد 2017 نهاية السكري ؟

لا تزال التجارب المتعلقة باللقاح الخاص بالسكري في مراحلها الأولى، بالتالي لا يزال الوقت مبكراً، بحسب د. صالح، للحديث عن حل نهائي للسكري بفضل اللقاح. ويضيف «شخصياً، حتى الآن لم أقتنع بفاعلية اللقاح لمعالجة مريض السكري ولا يمكن أن أعتبره حلاً نهائياً للمرض».

الخلايا الجذعية حل نهائي للسكري

يظهر العلاج بالخلايا الجذعية كأنه الأبرز والأكثر فاعلية من بين كل تلك المتاحة اليوم، خصوصاً أن التجارب قد حققت نتائج جيدة تدعو إلى التفاؤل، ما يجعله بالفعل حلاً ثورياً للسكري. وبحسب هذه الطريقة، حوّل الباحثون في خطوات متعددة الخلايا الجذعية إلى خلايا بيتا Beta cells وهي الخلايا المحفزة التي تفرز الأنسولين في البنكرياس حيث تكون الأنسولين ناقصة، كما هي الحال في السكري من النوع الأول وهو التنوع الذي تبدو فيه هذه الطريقة العلاجية الأكثر فاعلية.

ووفق الباحثين، برزت هذه الطريقة لتحل محل حقن الأنسولين التي، على رغم أهميتها لمريض السكري، لا تفيد في شفائه التام. ويقول البروفيسور دوغلاس ميلتون من جامعة هارفرد في قسم الخلايا الجذعية، حيث تمت التجارب على هذا العلاج أنهم تمكنوا من تطوير التقنية التي تسمح بتكاثر مئات الملايين من خلايا بيتا للبنكرياس بتقنية الـIn vitro في المختبرات.

ويضيف أن هذه الخلايا تحدد معدل السكر في الدم، ثم تفرز معدل الأنسولين المناسب بفاعلية ودقة لا يمكن تأمينها أبداً بحقن الأنسولين، ما يسمح بالشفاء من السكري في غضون 10 أيام.

ويبدو أن حالات السكري من النوع الثاني تناسبها تماماً هذه التقنية بالخلايا الجذعية لاعتبار خلايا بيتا ناقصة أو غير موجودة في هذا النوع من الحالات. إلا أن البروفيسور ميلتون يؤكد أن تنفيذ هذه التقنية واعتمادها في معالجة مرضى السكري، يتطلب المزيد من الوقت ليتم ذلك بالمعايير الآمنة المطلوبة وقد يحتاج ذلك إلى نحو عام ليتمكن الباحثون من زرع هذه الخلايا لدى المرضى مع الحرص على عدم حصول ردود فعل مناعية لديهم، علماً أن التجارب على الفئران أظهرت حتى الآن نجاحاً لافتاً بانتظار أن تحقق نجاحاً مماثلاً على الإنسان.




وصف الــ Tags لهذا الموضوع   هل يشهد 2017 نهاية السكري