العدس



Rating  0
Views   213
هند عبد الكريم جواد الطحان
22/10/2013 05:55:09


العدس نبات ينتمي إلى الفصيلة البقولية، اسمه العلمي (باللاتينية: Lens exculenta) و الإنكليزي (بالإنكليزية: Lentil).يزرع في مصر و بلاد الشام وجنوبي أوروبا و الولايات المتحدة و ايران و تركيا. و يعود أصله إلى منطقة الشرق الأوسط و في مصادر أخرى إلى آسيا. بذوره ذات لون بني يميل إلى الحمرة، أو رمادي أو أسود. ولايزيد قطرها إطلاقًا عن 13ملم. تستخدم بذوره في إعداد الأطعمة.أظهرت أحدث الأبحاث والدراسات في مجال التغذية, أن إضافة العدس خصوصا, والبقوليات عموما, إلى الغذاء, يحمي القلب ويقلل فرص تعرّضه للأزمات والمشكلات الصحية الخطيرة.فقد وجد الباحثون أن خطر إصابة الرجال والنساء الذين واظبوا على تناول البقوليات, والعدس بالذات, لأربع مرات أسبوعيا, بأمراض القلب التاجية على مدى 19 عاما, كان أقل بنسبة 22 في المائة, مقارنة بمن تناولوها لمرة واحدة في الأسبوع.ولاحظ هؤلاء بعد إجراء الفحوصات الطبية على 9600 أمريكي من الأصحاء غير المصابين بأمراض القلب, أن قراءات ضغط الدم والكوليسترول الكلي عند الأشخاص الذين يعشقون العدس والبقول, كانت أقل من مثيلاتها عند الآخرين, كما انخفضت احتمالات تعرّضهم للإصابة بداء السكّري أو ارتفاع ضغط الدم الشرياني.ويعتبر العدس من أغلى وأغنى البقوليات على الإطلاق في العناصر الغذائية, فهو يعادل اللحم من حيث القيمة الغذائية, بل يفوقه في بعض النواحي لأنه يحتوي على مواد كربوهيدراتية وبروتينية وزلالية ودهنية أيضا, وهذه العناصر تجعل مقدارا من العدس لا يتجاوز 100 غراما يعطي 300 سعرا حراريا(انظر الجدول أدناه), لذا ينصح به كغذاء أساسي لمن يبذلون مجهودات عضلية شاقة.ولفت الخبراء إلى أن العدس يحتوي أيضا على الكالسيوم والفسفور والحديد الذي يفيد في تقوية العظام والأسنان والدم والأعصاب, كما تساعد قشوره في مكافحة الإمساك وإدرار البول ومعالجة حالات فقر الدم والأنيميا, موضحين أنه لا يناسب مرضى السمنة والأمعاء الضعيفة والمصابين بأمراض المعدة والكبد والكلى والمرارة.واوضحت الدراسة ان أحد مكونات العدس وهو الينوسيتول بينتا كيفوسفات يعتبر مضادا لنمو الاورام فى جسم الانسان

ونصحت الدراسة  بتناول شوربة العدس مع الكركم حيث ان تناولهما معا يفيد فى زيادة المواد المضادة للسرطان..كما أكد خبراء التغذية أن العدس يكاد يكون معادلا للحوم من حيث القيمة الغذائية، وقد يتفوق عليها في بعض النواحي فهو يحتوي على مواد كربوهيدراتية، كما أنه يحتوى على الكالسيوم والفسفور والحديد الذي يفيد آكله في تقوية العظام والأسنان والدم.ويحتوى العدس على مواد كربوهيدراتية وقليل من الشحم، وهذه العناصر تجعل مقدارا من العدس لا يتجاوز خمسين جراما يعطينا قدرة حرارية مقدارها 300 سعرا، لذا يجب أن يكون العدس غذاء أساسيا للذين يبذلون مجهودات عضلية شاقة.
محتويات العدس من العناصر الغذائية في 100 غ من وزنه جافاً

ماء 11.2 غ
سعرة حرارية 330
بروتين 28 غ
كربوهيدرات 57 غ
دهون 1.2 غ
فيتامين أ 0.5 مغ
ب1 0.2 مغ
ب2 0.5 مغ
ب6 6.2 مغ
فيتامين ج 2.6
حديد 9 مغ
كالسيوم 50 مغ
مغنيزيوم 100 مغ
فوسفور 450 مغ
بوتاسيوم 900 مغ
صوديوم 10 مغ
ألياف 10.7 غ

ونظرا لغنى العدس بفيتامين “ب”، فإنه يعتبر مقويا للأعصاب، وينصح بتناول العدس غير المقشور لأن هذا الفيتامين يكون متمركزا في القشور فضلا عن أن هذه القشور تفيد في مكافحة الإمساك. وأفضل طريقة لتناول العدس أن يؤخذ في صورة حساء في أول الأكل، وأن يتبع بأكل منتجات غذائية متنوعة، وإذا أضيف إلى حساء العدس كوب من اللبن، أو قطعة من الزبد أصبح هذا الغذاء أكثر مطابقة لقواعد التغذية الكاملة..

منقول للفائدة



وصف الــ Tags لهذا الموضوع   العدس