تأثير استخدام جزيئات ألنانو في علاج الإشعاعي للسرطان
 التاريخ :  19/09/2019 08:50:32  , تصنيف الخبـر  كلية العلوم
Share |

 كتـب بواسطـة  امال عباس عبيد القره غولي  
 عدد المشاهدات  117




تأثير استخدام جزيئات ألنانو في علاج الإشعاعي للسرطان




 قدم الطالب خلـدون طارق طبـــــــــك بحثا حول " تأثير استخدام جزيئات ألنانو في علاج الإشعاعي للسرطان"بإشراف الدكتور نهاد عبد الأمير صالح المعموري . جاء في البحث ان النانو هي مجال العلوم التطبيقية والتقنية تغطي مجموعة واسعة من المواضيع. توحيد الموضوع الرئيسي هو السيطرة على أي أمر من حجم أصغر من الميكروميتر، كذلك تصنيع الأجهزة نفسه على طول هذا الجدول. وهو ميدان متعدد الاختصاصات العالية، مستفيدا من المجالات مثل علم صمغي الجهاز مدد الفيزياء والكيمياء. هناك الكثير من التكهنات حول ما هو جديد في العلوم والتقنية قد تنتج طفرات بحثية هائلة. فالبعض يرى النانو كمصطلح يصف البحوث التطبيقية للجسيمات ذات حجم مايكروني. رغم بساطة ما لهذا التعريف، النانو هو المجال الذي يضم مختلف مجالات البحوث. فهو يتخلل مجالات عديدة، بما فيها علوم والكيمياء والبيولوجيا والفيزياء التطبيقية. فانه يمكن أن يعتبر امتدادا لجميع العلوم الموجودة حاليا. 
يتميز العلاج بالأشعة أنه غير مؤلم على الاطلاق كما ان المريض لا يشعر بأي شئ أثناء إجراء تلك العملية ويمكن الاكتفاء به وحده كعلاج أو الاستعانة ببعض العقاقير الكيميائية إلى جانبه. يناسب العلاج بهذه الطريقة مختلف الأعمار وهو مناسب أيضا للأطفال الذين قد أصيبوا بأورام، ولكن في حالة الأطفال قد يضطر الطبيب إلى إعطاء مواد مهدئة للحد من حركة الطفل أثناء إجراء العملية.  
يهدف العلاج الإشعاعي إلى هدفين أساسيين وهما:أن يشفى المريض تماما من الورم أو أن يتم الحد من انتشار الورم ومحاولة التقليل من الآثار الجانبية التي يسببها الورم لكي يعيش المريض حياة طبيعية نوعا ما. هناك طريقتين للعلاج الاشعاعي للأورام وهما :العلاج من الداخل والعلاج من الخارج أو ما يمكن أن نطلق عليهما أيضا الأشعة الباطنية والاشعه عن بعد. اما عن الطريقة الاولي وهي العلاج من الداخل او الاشعة الباطنية فهي تعتمد على حقن جسم المريض إما بمادة سائلة أو زرع مادة صلبة مشعة حول منطقة الورم من الداخل ليعملان علي الحد من الورم.